الخفيف
أصبح القلب ذا هيام دخيل
محمد ولد ابن ولد أحميدا
أصبَحَ القَلبُ ذا هُيَامٍ دَخِيلِ
مِن هَوَى نازِحِ المَزَا ربَخِيلِ
والصبا يجلب الغمام إلينا
أبو هلال العسكري
وَالصِبا يَجلُبُ الغَمامَ إِلَينا
فَتَرى القَطرَ لِلرِياضِ نَديما
وعلى طيبة التي بارك الله
الأخضر اللهبي
وَعَلى طَيبَةَ الَّتي بارَكَ اللَ
هُ عَلَيها بِخاتَمِ الأَنبِياءِ
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا
فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
ما أعاف النبيذ خيفة إثم
أبو هلال العسكري
ما أَعافُ النَبيذَ خيفَةَ إِثمٍ
إِنَّما عِفتُهُ لِفَقدِ النَديمِ
لمعان البروق هاج الهموما
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لَمَعَانُ البُرُوقِ هَاجَ الهُمُومَا
ومَرَى م العُيُونِ دَمعاً جَمُومَا
لم يكن في إدارة الكأس ذم
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لم يكن في إدَارَةِ الكأسِ ذَمُّ
لِفِتِىٍّ بِهم فِتِىٌّ ألَمُّوا
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
الأخضر اللهبي
عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى
فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
لعبت بعد ما انقضى الريعان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لَعِبَت بَعدَ ما انقَضَى الرَّيعَانُ
مِن شَبَابي بِحِلمِىِّ الأظعَانِ
من يكن صائلا بمثل لساني
أبو هلال العسكري
مَن يَكُن صائِلاً بِمِثلِ لِساني
لَم يُضِرهُ أَن لَم يَصِل بِسِنانِ
ونخيل وقفن في معطف الرمل
أبو هلال العسكري
وَنَخيلٍ وَقَفنَ في مِعطَفِ الرَم
لِ وُقوفَ الحُبشانِ في التيجانِ
يالدهر قمنا به في أمان
محمد ولد ابن ولد أحميدا
يَالَدَهرٍ قُمنَا بِهِ في أَمَانِ
مِن صُرُوفِ الزَّمَانِ في كُل آنِ