البسيط
وقارئ يوقر الأسماع منطقه
أبو بحر الخطي
وقَارِئٍ يُوْقِرُ الأَسْمَاعَ مَنْطِقُهُ
إذَا تَلا جَرَّعَ اللَّذاتِ والغُصَصَا
وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطي
ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا
مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
يا طرس قل لخليلي اللذين هما
أبو بحر الخطي
يا طِرْسُ قُلْ لخَليلَيَّ اللذَينِ هُمَا
كالعَينِ لِي في اجْتِلابِ النَّفْعِ والأُذنِ
يا فتح من أغلقت أبواب مطلبه
أبو بحر الخطي
يا فَتْحَ مَنْ أُغْلِقَتْ أبْوَابُ مَطْلَبِهِ
في وَجْهِهِ وغِنَى القَومِ المفَاليسِ
من لي به رق معنى فيه رونقه
الشاب الظريف
مَنْ لِي بِهِ رَقَّ مَعْنىً فِيهِ رَوْنَقُهُ
مَا كَان أَكْمَلَهُ لَوْ صَحَّ مَوْثِقُهُ
لو أن لي بانبعاث الريح نحوكم
أبو بحر الخطي
لو أنَّ لي بانْبعاثِ الرِّيحِ نحوَكُمُ
يَداً لتُبلغَكُمْ ما في طَوِيَّاتِي
مولاي كيف انثنى عنك الرسول ولم
الشاب الظريف
مَوْلَايَ كَيْفَ انْثَنَى عَنْكَ الرَّسُولُ وَلَمْ
تَكُنْ لِوَرْدَةِ خَدَّيهِ بِمُرْتَشِفِ
يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم
أبو بحر الخطي
يا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْ
ما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
ما كنت أحسب والأيام مولعة
أبو بحر الخطي
ما كُنْتُ أَحْسَبُ والأيَّامُ مولَعَةٌ
بِخَفْضِ شَأنِ أخِي العَلْيَاءِ والحَسَبِ
ودي لكم سادتي بالبعد ما نقصا
الشاب الظريف
وُدِّي لَكُمْ سَادتي بِالبُعْدِ ما نَقَصَا
وَالقَلْبُ في حُبِّكُمْ بالحَبِّ قَد قُنِصَا
كالغصن في هيف والبدر في شرف
الشاب الظريف
كالغُصْنِ في هَيَفٍ والبَدْرِ في شَرفٍ
وَالشَّمْسِ في صَلَفٍ والظَّبْيِ في كَحَلِ
أفدي التي برزت كالشمس في الأفق
الشاب الظريف
أَفْدِي الَّتي بَرَزَتْ كالشَّمْسِ في الأُفقِ
فَفاقَ بَدْرَ الدُّجَى في ظُلْمَةِ الغَسَقِ