العودة للتصفح البسيط المتقارب مجزوء الكامل البسيط الطويل
يا هل تصيخون لي يوما فأسمعكم
أبو بحر الخطييا هَلْ تُصِيخونَ لي يَوْماً فأُسمِعُكُمْ
ما يُسْخِنُ العَينَ مِنْ هَمٍّ وتَبرِيحِ
ولا أُطيلُ فَشرحُ القَولِ مُمْتَنِعٌ
إذْ لا يؤدِّيهِ صَدْرٌ غَيرُ مَشْرُوحِ
لِي بَعْدَكُمْ زَفْرَةٌ لو يَسْتضيءُ بِهَا
سَارٍ لأغنَتْهُ عن ضَوْءِ المَصَابِيحِ
وأدْمُعٍ إن جَرَتْ حُمْراً فَلاَ عَجَبٌ
فَقَدْ مَرَرْتُ بأجْفَانٍ مَجَارِيحِ
فَهَلْ يُبَلُّ إذَا اسْتَسْقَى لِقاءَكُمُ
غَليلُ ظَامٍ دُوَينَ الوِرْدِ مَطْرُوحِ
لَفَقْرُ إنْسَان عيْنيهِ لرُؤيَتِكُمْ
علَى النَّوى فقرُ جُثْمَانٍ إلى رُوحِ
وهَلْ إذَا عَزَّ قُربٌ أن يَزُورَكُمُ
عَنِّي لِفَرطِ اشْتيَاقِي نَاسِمُ الرِّيحِ
فَشَاعَكُم حَيثُ ما كُنتُمْ سَلاَمُ شَجٍ
حَيٍّ يَحدُّ حُسَامَ البُعْدِ مَذْبُوحِ
قصائد مختارة
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
أمن بعدما الشيب بالفود لاحا
يعقوب التبريزي أمن بعدما الشيب بالفود لاحا تخال عشقت الحسان الملاحا
يا شاربا مر الخطوب
القاضي الفاضل يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
سهاد
حبيب بن معلا نام الخلي وبت الليل مضطربا أقلب الفكر في أوطاننا عجبا
إليك أبث الشكر يابن الأماجد
أحمد القوصي إَلَيكَ أَبَث الشُكر يابن الأَماجد عَلي نعم أَوليتها كُل قاصد