البسيط
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
أبو عطاء السندي
فاضت دموعي على نصر وما ظلمت
عينٌ تفيض على نصر بن سيار
لاقتهم أينما ساروا تحيتنا
السري الرفاء
لاقتهم أينما ساروا تحيتنا
وجادهم حيث حلوا الوابل الغدق
أهداني الورد من وردي مدائحه
عمر تقي الدين الرافعي
أَهدانِيَ الوَردَ مِن وَردي مَدائِحُهُ
فَرَوَّحَ القَلبَ مِنِّي في هَدِيَّتِهِ
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
أبو عطاء السندي
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
وأن عدل بني العباس في النار
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
أبو عطاء السندي
فانجاب عنها قميص الليل فابتكرت
تسير كالفحل تحت الكور لطاطه
ويا إمام الهدى يا من شغفت به
عمر تقي الدين الرافعي
وَيا إِمامَ الهُدى يا مَن شُغِفتُ بِهِ
أَرجو هُداكَ فَجُد في جَمعِ أَشتاتِ
شعر ابن أوس رياض جمة الطرف
السري الرفاء
شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رياضٌ جَمَّةُ الطُّرَفُ
فنحنُ منه مَدى الأيامِ في تُحَفِ
يا رحمة الله من للصب يرحمه
عمر تقي الدين الرافعي
يا رَحمَةَ اللّهِ مَن لِلصَبِّ يَرحَمُهُ
وَالقُربُ يُوجِدُهُ وَالبُعدُ يُعدِمُهُ
قد عشت في الناس أطوارا على خلق
لقيط بن زرارة
قَدْ عِشْتُ فِي النَّاسِ أَطْواراً عَلَى خُلُقٍ
شَتَّى وَقاسَيْتُ فِيها اللِّينَ وَالْقَطَعا
هاجت عليك ديار الحي أشجانا
لقيط بن زرارة
هاجَتْ عَلَيْكَ دِيارُ الْحَيِّ أَشْجانا
وَاسْتَقْبَلُوا مِنْ نَوَى الْجِيرانِ قُرْبانا
يا ليلة جمعتنا بعد مفترق
السري الرفاء
يا ليلةً جَمَعَتْنا بعدَ مُفتَرَقٍ
فبِتُّ من صُبْحِها حتَّى بدا فَرِقا
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري