البسيط
رزقت جودا ولم أرزق مروءته
الخليل الفراهيدي
رُزِقتُ جوداً وَلَم أُرزَق مُروءَتَهُ
وَما المُروءَةُ إِلّا كَثرَةُ المالِ
يا من هو الشمس في الأكوان ساطعة
عمر تقي الدين الرافعي
يا مَن هوَ الشَمسُ في الأَكوانِ ساطِعَةٌ
وَالناسُ في ظِلِّهِ من سالِفِ الزَمَنِ
أبلغ سليمان أني عنه في سعة
الخليل الفراهيدي
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ
وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
ما كان يوم وصلت الصب أفتاك
ابن حجر العسقلاني
ما كانَ يَومَ وَصَلتِ الصَبَّ أَفتاكِ
فَمَن بتعذيبهِ بِالصَدِّ أَفتاكِ
آيات وصلك يتلوها على الناس
ابن حجر العسقلاني
آياتُ وَصلِكَ يَتلوها عَلى الناسِ
صبٌّ تحرِّكُهُ الذكرى إِلى الناسي
إن الذي بجحيم الصد عذبني
ابن حجر العسقلاني
إِنَّ الَّذي بِجَحيم الصدّ عذّبني
مذ بان عنّي لَم أظهر ولم أبِنِ
عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلاني
عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهبا
وَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
إن كنت تنكر حبا زادني كلفا
ابن حجر العسقلاني
إِن كُنتَ تُنكِرُ حُبّاً زادَني كَلَفا
حَسبي الَّذي قَد جَرى مِن مَدمَعي وَكَفى
وفيت كل صديق ودني ثمنا
الخليل الفراهيدي
وَفَّيتُ كُلَّ صَديقٍ وَدَّني ثَمَناً
إِلّا المُؤَمِّلَ دولاتي وَأَيّامي
وعاجز الرأي مضياع لفرصته
الخليل الفراهيدي
وَعاجِزُ الرَأيِ مِضياعٌ لِفُرصَتِهِ
حَتّى إِذا فاتَ أَمرٌ عاتَبَ القَدَرا
أستغفر الله لا دين ولا حسب
ابن حجر العسقلاني
أَستَغفِر اللَه لا دينٌ وَلا حسب
لِخائِنٍ غدرَه الإِخوانُ ما حَسِبوا
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
السري الرفاء
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
وردنه من أداة القتل مأهول