البسيط
قتل العواطف !
محمد مهدي الجواهري
أغْرَى صِحابي بتقريعي وتأنيبي
طولُ اصطِباري على همٍّ وتَعذيبِ
لا فرق عندي بين الوتر والوتر
عبد الغني النابلسي
لا فرق عندي بين الوتر والوترِ
وليلة القدر عندي ليلة القدرِ
يا قلب أحبابنا جسمي بهم بالي
عبد الغني النابلسي
يا قلب أحبابنا جسمي بهم بالي
بغيرهم لا تبالي بل بهم بالي
هويته شاعرا بالنظم جئت له
ابن مليك الحموي
هويته شاعرا بالنظم جئت له
مديحا من بديع الحسن معناه
ميلو إلى الدار من ذات اللمى ميلوا
عرقلة الدمشقي
ميلو إِلى الدارِ مِن ذاتِ اللَمى ميلوا
كَحلاءَ ما جالَ في أَجفانِها ميلُ
كحل بعينيه أم ضرب من الكحل
عرقلة الدمشقي
كُحلٌ بِعَينَيهِ أَم ضَربٌ مِنَ الكُحلِ
وَردٌ بِخَدَّيهِ أَم صَبغٌ مِنَ الخَجَلِ
كأن روضي سماء في نضارته
ابن مليك الحموي
كأن روضي سماء في نضارته
وزهره أنجم تزهو على الورق
سرنا إلى الغرب حيث الشهب مائلة
ابن فركون
سِرْنا إلى الغَرْبِ حيثُ الشُهْبُ مائِلَةٌ
كمِثلِ مَن يرْتجي اللُقْيا وينتظِرُ
يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت
ابن مليك الحموي
يا عاذلي عاد لي مفتاح وانتعشت
روحي فكن عاذري إن رمت اصلاحا
قالوا حبيبك مبذول فقلت لهم
عرقلة الدمشقي
قالوا حَبيبُكَ مَبذولٌ فَقُلتُ لَهُم
وَقَد تَرَقرَقَ دَمعُ العَينِ وَاِنسَجَما
أهلا بقطعة شعر راق منظرها
ابن فركون
أهْلاً بقطعةِ شِعْرٍ راقَ منظرُها
فكلُّ قلْبٍ إلَيْها قدْ صَبا وصَغا
سمعا فإن عددت أوصاف مجدكم
ابن فركون
سَمْعاً فإنْ عُدّدَتْ أوصافُ مجدِكُمُ
لا يأخذُ الشُهْبَ إحْصاءٌ وتَعدادُ