البسيط
مازلت في غمرات الموت مطرحا
كلثوم العتابي
مازلت في غمرات الموت مطرحا
قد ضاق عنى فسيح الارض من حيلى
إنسانة الحي أم أدمانة السمر
العرجي
إِنسانَةُ الحَيِّ أَم أُدمانَةُ السَمُرِ
بِالنِهي رَقَّصَها لَحنٌ مِنَ الوَتَرِ
ارقت للبرق يخفوا ثم يأتلق
كلثوم العتابي
ارقت للبرق يخفوا ثم يأتلق
يخفيه طورا ويبديه لنا الافق
سقى منى ثم رواه وساكنه
العرجي
سَقى مِنى ثُمَّ رَوّاهُ وَساكِنَهُ
وَما ثَوى فيهِ واهي الوَدقِ مُنبَعِقُ
ليومنا بمنى إذ نحن نسكنها
العرجي
لِيَومُنا بِمِنى إِذ نَحنُ نَسكُنُها
أَسَرُّ مِن يَومِنا بِالعَرجِ أَو مَلَلِ
يا ليت شعري وليت الطير يخبرني
العرجي
يا لَيتَ شِعري وَلَيتَ الطَيرَ يُخبِرُني
هَل أَدخُلُ القُبَّةَ الخَضراءِ مِن أُدُمِ
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي
كلثوم العتابي
انى امرؤ هدم الاقتار مأثرتي
واجتاح مابنت الايام من خطرى
كما تقاذف جرد في اعنتها
كلثوم العتابي
كما تقاذف جرد في اعنتها
سيفا بآذانها مرا وبالعذر
ماذا شجاك بحوارين من طلل
كلثوم العتابي
ماذا شجاك بحوارين من طلل
ودمنة كشفت عنها الأعاصير
وعارف بفنون الطب تجربة
عبد الله فكري
وعارف بفنون الطب تجربة
وخبرة ليس يخفى عنه ما التبسا
ظل اليسار على العباس ممدود
كلثوم العتابي
ظل اليسار على العباس ممدود
وقلبه ابدا بالبخل معقود
كفى الحسود عقابا عن جريرته
الكيذاوي
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ
ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ