البسيط

لذاتك المجد في العلياء ينتسب

خليل الخوري
البسيط
لِذاتِكَ المَجد في العَلياءِ يَنتَسِبُ وَفي مَقامَكَ باهي العِلمُ وَالأَدَبُ

ناديت عمرا وقد مالت بجانبه

جحظة البرمكي
البسيط
نادَيتُ عَمراً وَقَد مالَت بِجانِبِهِ مُدامَةٌ أَخَذَت بِالرَأسِ وَالقَدَمِ

اذكر سعيدا بخلات سبقن له

كثير عزة
البسيط
اِذكُر سَعيداً بِخِلاَّتٍ سَبَقنَ لَهُ ميراثُ والدِهِ وَالعِرقُ مُنتَسِبُ

ازددت يا زيد من عجب فيا عجب

الشريف العقيلي
البسيط
اِزدَدتَ يا زَيدُ مِن عُجبٍ فَيا عَجَبُ العَقلِ عِندَ اِنقِلابِ الحالِ يَنقَلِبُ

أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب

خليل الخوري
البسيط
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب

لما التشكر أني قاصر الهم

خليل الخوري
البسيط
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ

أما ترى أعين النوار ناظرة

جحظة البرمكي
البسيط
أَما تَرى أَعيُنَ النَوارِ ناظِرَةً تَرنو إِلَيكَ بِأَحداقٍ وَأَجفانِ

سقيا ورعيا لدير الزندورد وما

جحظة البرمكي
البسيط
سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَما يَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ

السحب قد نصبت في الجو أروقة

الشريف العقيلي
البسيط
السُحبُ قَد نَصَبَت في الجَوِّ أَروِقَةً أَطنابُها فَوقَ وَجهِ الأَرضِ تَنسَحِبُ

أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته

خليل الخوري
البسيط
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ إِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَه

شاقتك هند وأمسى الحبل منصرما

الكيذاوي
البسيط
شاقتكَ هند وَأمسى الحبل منصرما وأوقدت في الحشا في بينها ضرما

قف بالديار ديار الحي من إضم

الكيذاوي
البسيط
قِف بالديارِ دِيار الحيِّ من إضم واِعلن سَلامك في أطلالِ ذى سلمِ