البسيط

مولاي إن أنا أخرت الحضور فما

سبط ابن التعاويذي
البسيط
مَولايَ إِن أَنا أَخَّرتُ الحُضورَ فَما عُذري بِخافٍ وَلا أَمري بِمُشتَبِهِ

هدية المرء تنبي عن مرؤته

سبط ابن التعاويذي
البسيط
هَديَّةُ المَرءِ تُنبي عَن مُرُؤَتِهِ وَعَن حَقارَةِ مُهديها وَخِسَّتِهِ

إن النبيذ نبيل في خصائله

الشريف العقيلي
البسيط
إِنَّ النَبيذَ نَبيلٌ في خَصائِلِهِ حَقّاً فَلا تَجعَلَن لامَ اِسمِهِ ذالا

أحسن المولى وقد كان أسا

الشريف العقيلي
البسيط
أَحسَنَ المَولى وَقَد كانَ أَسا وَرَنا مِن بَعدِ ما كانَ قَسا

عيناك قد دلتا عيني منك على

سبط ابن التعاويذي
البسيط
عَيناكِ قَد دَلَّتا عَينَيَّ مِنكِ عَلى أَشياءَ لَولا هُما ماكُنتُ أَرويها

نفسي بزهرة دنياها معذبة

أسامة بن منقذ
البسيط
نفسِي بزَهرةٍ دُنياها معذَّبةٌ فكيفَ حالُ مَنِ الدّنيا تُعذِّبُهُ

مروع بالقلى والصد ليس له

أسامة بن منقذ
البسيط
مُروّعٌ بالقِلَى والصَّدِّ ليس له صبرٌ على الهجرِ والإعراضِ يُسْعِدُهُ

إني لآنف من ثغر أقبله

الشريف العقيلي
البسيط
إِنّي لِآنَفُ مِن ثَغرٍ أُقَبِّلُهُ إِن لَم يَكُن ثَغرَ مَن ما مِنهُ لي عِوَضُ

نور الصباح ونور الراح قد لمعا

الشريف العقيلي
البسيط
نورُ الصَباحِ ونور الراحِ قَد لَمَعا وَالديكُ يَنعَرُ وَالناقوسُ قَد قُرِعا

نبئت أن أبا إسحاق يذكرني

الشريف العقيلي
البسيط
نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ

وباخل جاد على بخله

سبط ابن التعاويذي
البسيط
وَباخِلٍ جادَ عَلى بُخلِهِ مُحتَفِلاً في عُمُرِهِ مَرَّه

أصبحت ظلا على من ظل دولته

سبط ابن التعاويذي
البسيط
أَصبَحتَ ظِلّاً عَلى مِن ظِلُّ دَولَتِهِ عَمَّ الوَرى بادِياً مِنهُم وَمُحتَضِرا