البسيط
الختم يحفظ مضنون الكتاب به
لسان الدين بن الخطيب
الخَتْمُ يَحفَظُ مَضْنونَ الكِتابِ بهِ
وهْوَ الدّليلُ علَى مَضمونِ عِزّتِهِ
فبان مني شبابي بعد لذته
الأحوص الأنصاري
فَبانَ مِنّي شَبابي بَعدَ لَذَّتِهِ
كَأَنَّما كانَ ضَيفاً نازِلاً رَحَلا
قد زرت قبرك عن طوع بأغمات
لسان الدين بن الخطيب
قدْ زُرْتُ قَبْرَكَ عنْ طَوْعٍ بأغْماتِ
رأيْتُ ذلِكَ منْ أوْلَى المُهِمّاتِ
والنفس فاستيقنا ليست بمعولة
الأحوص الأنصاري
والنَفسُ فاستَيقِنا لَيسَت بِمُعوِلَةٍ
شَيئاً وَإِن جَلَّ إِلا رَيثَ تَعتَرِفُ
وشادن من بني كسرى شغفت به
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ
لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا
بتنا نكابد هم القحط ليلتنا
لسان الدين بن الخطيب
بِتْنا نُكابِدُ هَمَّ القَحْطِ لَيْلَتَنا
وأنْجَدَ السُّهْدُ والكَرْبُ البَراغِيثا
إما تصبني المنايا وهي لاحقة
الأحوص الأنصاري
إِمّا تُصِبني المَنايا وَهيَ لاحِقَةٌ
وَكُلُّ جَنبٍ لَهُ قَد حُمَّ مُضطَجَعُ
جزيت ياابن رسول الله أفضل ما
لسان الدين بن الخطيب
جُزِيتَ يَاابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَفْضَلَ مَا
جَزَى الإِلَهُ شَرِيفَ الْبَيْتِ يَوْمَ جَزَى
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها
يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
ماذا لقينا بماغوس من اللغط
لسان الدين بن الخطيب
مَاذَا لَقينَا بِمَاغُوسٍ مِنَ اللَّغَطِ
لَيْلاً وَمِنْ هَرَج الأَحْرَاسِ وَالشُّرِطِ
يا ليتما أمنا شالت نعامتها
الأحوص الأنصاري
يا لَيتَما أُمُّنا شالَت نَعامَتها
أَيما إِلى جَنَّةٍ أَيما إِلى نارِ
الحزن مجتمع والصبر مفترق
أبو فراس الحمداني
الحُزنُ مُجتَمِعٌ وَالصَبرُ مُفتَرِقُ
وَالحُبُّ مُختَلِفٌ عِندي وَمُتَّفِقُ