البسيط
عذاره قد سبى طرفي تطرفه
القاضي الفاضل
عِذارُهُ قَد سَبى طَرفي تَطَرُّفُهُ
وَشَفَّني مِنهُ صَرفٌ لَستُ أَصرِفُهُ
وكلما قلت معنى لست أحفظه
القاضي الفاضل
وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُ
قَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُني
رجعت عنه بلا سمع ولا بصر
القاضي الفاضل
رَجَعتُ عَنهُ بِلا سَمعٍ وَلا بَصَرٍ
وَلا فُؤادٍ وَلا دَمعٍ وَلا نَفَسِ
يا ابن الكرام الذي في أي مكرمة
أبو الحسن الكستي
يا ابن الكرام الذي في أي مكرمةٍ
له نصيبٌ وكلُّ الناس تحمده
يا من سفكت دمائي في الدموع له
القاضي الفاضل
يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ
وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي
آنست إنسان عيني أيها القمر
أبو الحسن الكستي
آنست إنسانَ عيني أيها القمرُ
وزال عني بمرأى حسنك الكدرُ
ونحن في غاية الأشواق ليس لنا
أبو الحسن الكستي
ونحن في غاية الأشواق ليس لنا
بدون رؤياكم أنسٌ ولا طرب
أُهديكم من ثنائي ما يطيب به
أبو الحسن الكستي
أُهديكم من ثنائي ما يطيب به
نشر النسيم إذا وافى لكم سحرا
من مخبري يا عفاة المزن أين همى
القاضي الفاضل
مَن مُخبِري يا عُفاةُ المُزنُ أَينَ هَمى
وَمُخبِري يا رِفاقُ القَومُ أَينَ هُمُ
يا من به نيل مصر طاب مورده
أبو الحسن الكستي
يا من به نيلُ مصر طاب موردُه
وفضله في جميع الكون مشهورُ
أعزز علي بأن المنزل السامي
القاضي الفاضل
أَعزِز عَلَيَّ بِأَنَّ المَنزِلَ السامي
بِرَغمِ مِصرٍ يَصيرُ المَجلِسَ الشامي
تداركت عبد اللة قد ثل عرشه
عبدة بن يزيد
تَدارَكتُ عَبدَ اللَةِ قَد ثُلَّ عَرشُهُ
وَقَد عَلِقَت في كَفَّةِ الحابِلِ اليَدُ