البسيط
انظر إلى ثكنة في افقها علم
أبو الحسن الكستي
انظر إلى ثكنة في افقها علمٌ
لمركز العسكر المنصور مبنيه
كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
القاضي الفاضل
كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلى
أن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا
لي مظهر عرفته الناس كابن جلا
أبو الحسن الكستي
لي مظهرٌ عرفته الناس كابن جلا
وارتاض جسمي بروض الحب فانتحلا
لا زلت يوم الندى خراج غايات
القاضي الفاضل
لا زِلتَ يَومَ النَدى خَرّاجَ غاياتِ
وَدُمتَ يَومَ الوَغى وَلّاجَ غاياتِ
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
القاضي الفاضل
قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم
فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ
طلبت من منيتي وصلا فما بخل
أبو الحسن الكستي
طلبت من منيتي وصلاً فما بخل
وجاد لي بالذي أرجوه وامتثلا
امسيت من حب ذات الخال في ارقٍ
أبو الحسن الكستي
امسيت من حب ذات الخال في ارقٍ
وقُرطها مثل قلبي بات في قلقٍ
يا ذا الذي مرج البحرين خاطره
القاضي الفاضل
يا ذا الَّذي مَرَجَ البَحرَينِ خاطِرُهُ
بِحراً مِنَ العِلمِ أَو بَحراً مِنَ الذَهَبِ
أصبحت أرفعه حمدا ويخفضني
القاضي الفاضل
أَصبَحتُ أَرفَعُهُ حَمداً وَيَخفِضُني
ذَمّاً وَأَمدَحُهُ طَوراً وَيَهجوني
إن كنتم لا عدمتم علة الندم
القاضي الفاضل
إِن كُنتُمُ لا عَدِمتُم عِلَّةَ النَدَمِ
يَحكي وُجودَ لِقاءٍ كانَ كَالعَدَمِ
سرحت دمعي لا تسريح إحسان
القاضي الفاضل
سَرَّحتُ دَمعيَ لا تَسريحَ إِحسانِ
فَلا تَلُمني عَلى تَصريحِ أَجفاني
يا من يمر على هذا الضريح ولم
أبو الحسن الكستي
يا من يمر على هذا الضريح ولم
يخطر على باله شيء من الخطرِ