البسيط
أغشى المكاره أحيانا ويحملني
الكميت بن زيد
أغشى المكاره أحياناً ويحملني
منه على طَأة والدهر ذو نُوَبِ
من لي برد الصبا واللهو والغزل
أبو سعد المخزومي
من لي برد الصبا واللهو والغزل
هيهات ما فات من أيامك الأول
قد أصبحت بك أحفاضي مسدمة
الكميت بن زيد
قد أصبحت بك أحفاضي مسدمَّة
زهراً بلا دَبَرٍ فيها ولا نَقَبِ
قد كادها خالد مستبعيا حمرا
الكميت بن زيد
قد كادها خالد مستبعياً حُمُراً
بالوكت تجري إلى الغايات والهَضَبِ
يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما
القاضي عياض
يا صاحِبيّ فَدت نفسي نفوسكما
وَحيثما كنتما لقيتما رشدا
لو أن أهل الشباب الغض بايعهم
الكميت بن زيد
لو أن أهل الشباب الغض بايعهم
أهل المشيب وكل كان ذا جلب
يامن تحمل عني غير مكترث
القاضي عياض
يا مَن تَحمّل عَنّي غير مُكتَرِث
لكنّه للضنى وَالسقم أوصى بي
وصادح في ذرى الأغصان نبهني
ظافر الحداد
وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّني
من غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
لولا التمائم والرقي من كتبكم
ظافر الحداد
لولا التمائمُ والرُّقَي من كُتْبِكم
تَعْتادني لَجُنِنْتُ من أَشواقِي
وحق ما غادرت عيناك من رمقى
ظافر الحداد
وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِى
وما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي
لا ينبت الناس إلا في أرومتهم
الكميت بن زيد
لا ينبت الناس إلا في أرومتهم
ولا ترى ثمر القِنْوان في السَّلمِ
يرمي بها فيصيب النبل حاجته
الكميت بن زيد
يرمي بها فيصيبُ النبلُ حاجته
طوراً ويخُطىء أحياناً فيعتزمُ