البسيط
أميم لا تنكري حلي ومرتحلي
ابن المقرب العيوني
أُمَيمُ لا تُنكِري حِلّي وَمُرتَحَلي
إِنَّ الفَتى لَم يَزَل كَلّاً عَلى الإِبِلِ
كأن حصى المعزاء بين فروجها
الكميت بن زيد
كأن حصى المعزاء بين فروجها
نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ
ذو بركة لم تغص قيدا تشيع به
الكميت بن زيد
ذو بِرْكة لم تغص قيداً تشيع به
من الأفاويق في أحيانها الوَظُبُ
بني مذ غبت عن عيني ما عرفت
ابن المقرب العيوني
بُنَيَّ مُذ غِبتَ عَن عَينَيَّ ما عَرَفَت
غمضاً وَلا بِتُّ إِلّا ساهِراً دَنِفا
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب
الكميت بن زيد
هل أنت عن طلب الإيفاع منقلب
أم هل يُحَسِّن من ذي الشيبة اللعبُ
يابا شجاع رعاك الله من ملك
ابن المقرب العيوني
يابا شُجاعٍ رَعاكَ اللَهُ مِن مَلِكٍ
لَولاكَ ما كانَ هَذا الناسُ بِالناسِ
أتعبت سمعي بطول اللوم فاقتصر
ابن المقرب العيوني
أَتعَبتَ سَمعي بِطولِ اللَومِ فَاِقتَصِرِ
ماذا أَهَمَّكَ مِن نَومي وَمِن سَهَرِي
ماذا بنا في طلاب العز ننتظر
ابن المقرب العيوني
ماذا بِنا في طِلابِ العِزِّ نَنتَظِرُ
بِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ نَعتَذِرُ
ولا حليلة جاري لست زاعمها
الكميت بن زيد
ولا حليلة جاري لست زاعمها
تصبو إليَّ وساء الصدق والكذبُ
أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد
ابن المقرب العيوني
أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِ
مِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِ
اليوم سر العلا واستبشر الأدب
ابن المقرب العيوني
اليَومَ سُرَّ العُلا وَاِستَبشَرَ الأَدَبُ
وَأَحمَدت سَيرَها المَهرِيَّةُ النُجُبُ
يا طول ليلي وأحزاني وأشغالي
عبد المطلب بن هاشم
يا طُولَ لَيْلِي وَأَحْزانِي وَأَشْغالِي
هَلْ مِنْ رَسُولٍ إِلَى النَّجَّارِ أَخْوالِي