البسيط
وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها
مصطفى البابي الحلبي
وبكرة ما رأى الراؤن مشبهها
كأنها سرقت سراً من الزمن
لا تعذلاه فما ذو الحب معذول
أبو حيان الأندلسي
لا تَعذلاه فَما ذو الحبِّ مَعذولُ
العَقلُ مُختَبِلٌ وَالقَلبُ مَتبولُ
إن الدراهم والنساء كلاهما
أبو حيان الأندلسي
إِن الدَراهمَ وَالنساءَ كِلاهُما
لا تَأمَنَنَّ عَليهما إِنسانا
أهدى لنا غصنا من ناضر الآس
أبو حيان الأندلسي
أَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِ
أَقضى القُضاة حَليفُ الجودِ وَالباسِ
هدية قد أتت من جلق جمعت
أبو حيان الأندلسي
هَديةٌ قَد أَتَت مِن جِلَّقٍ جَمَعَت
فَواكها عَرفُها قَد نَمَّ تُفّاحا
ما لليراعة لا ريعت بحادثة
أبو حيان الأندلسي
ما لِليَراعَةِ لا رِيعَت بِحادِثَةٍ
استَعجَمَت وَلِحِبري الآنَ قَد جَمُسا
عودته أنه يجني وأعتذر
أبو الحسين الجزار
عَوَّدتَهُ أنه يَجني وأعتذرُ
لحسنه كلُّ ذَنبٍ منه مُغتَفَرُ
لا أوحش الله ممن لم أزل أبدا
أبو الحسين الجزار
لا أوحشَ اللَه ممن لم أزل أبداً
أراه عندي وإن شَطَّت به الدارُ
يا غادة الحي هاتي منك أفكارا
إبراهيم المنذر
يا غادة الحيّ هاتي منك أفكارا
حتّى أنظمها للقوم أشعارا
وهل سليمان إلا عالم علم
إبراهيم المنذر
وهل سليمان إلا عالمٌ علمٌ
ومحسن في مجال الخير مفضال
ظللت مفترش الهلباء تشتمني
عمرو بن الأهتم
ظَلَلتَ مُفترِش الهَلباء تَشتُمني
عِندَ الرَسولِ فَلَم تَصدُق وَلَم تُصِبِ
في ربرب يلق جم مدافعها
عمرو بن الأهتم
في رَبرَبٍ يَلقٍ جَمٍّ مَدافِعُها
كَأَنَّهُنَّ بِجِنَبي حَربَةَ البَرَدُ