البسيط
سارا يسوقهما الأمر العنيف على
سليمان البستاني
سارا يَسُوقُهمَا الأَمرُ العَنِيفُ على
البَحرِ المَخوفِ على رَغمٍ على ألمِ
أهلا وسهلا بمن زارت بلا عدة
ابن سكرة
أهلاً وسهلاً بمن زارت بلا عدةٍ
تحت الظلام ولم تحذر من الحرس
هذا وأوذس ماض في ضحيته
سليمان البستاني
هذَا وأُوذِسُ ماضٍ في ضَحِيتَّهِ
الى خَرِيسا وذَاكَ الثَّغرَ مُذ وَصَلا
لا عذب الله ميتا كان ينعشني
ابن سكرة
لا عذب الله ميتاً كان ينعشني
فقد لقيت بضري مثل ما لاقى
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
ابن سكرة
أمسى يسائل عن حالي يخبرها
وكيف أمسيت في أهلي وفي بلدي
أخٍ مزجت بروحي روحه جرى
ابن سكرة
أخٍ مزجت بروحي روحه جرى
مني كمجرى دمي في الجسم أفديه
غشت خميرة يوم العرس حاجبها
ابن سكرة
غشت خميرة يوم العرس حاجبها
بريقها وأتتني وهي مختضبه
مضت وفي قلبها من غلبها غصص
سليمان البستاني
مَضَت وفي قَلبِها مِن غَلبها غُصَصٌ
ما بَينَ مُضطَربٍ أَمسَى وَمُلتَهِبِ
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
ابن سكرة
جاء الشتاء وعندي من حوائجه
سبع إذا القطر عن حاجاتنا حبسا
لو أن رأيا يثيب المرء ثوبني
ذو لعوة البكيلي
لَوْ أَنَّ رَأْياً يُثِيبُ الْمَرْءَ ثَوَّبَنِي
رَأْيٌ عَشِيَّةَ سارَتْ خَيْلُ هَمْدانِ
فطرقل عند أريفيل بخيمته
سليمان البستاني
فَطرُقلُ عِندَ أُريفيلٍ بِخَيمتِهِ
يُعنى بِهِ ويُداويهِ بِحِكمَتِهِ
حسبي سواك وبسي من وصالك لي
ابن سكرة
حسبي سواك وبسي من وصالك لي
شغلت عنك بمن أهواه فاشتغلي