البسيط

في زخرف القول ترجيح لقائله

ابن الرومي
البسيط
في زخرفِ القول ترجيحٌ لقائلهِ والحقُّ قد يعتريه بعضُ تغييرِ

إن يخدم القلم السيف الذي خضعت

ابن الرومي
البسيط
إن يخدم القلمَ السيفُ الذي خضعتْ له الرقابُ ودانت خوفه الأممُ

إبليس إن كنت من المنظرين

ابن الرومي
البسيط
إبليس إن كنتَ من المُنْظرينْ وكُنتَ لا تهلكُ في الهالكينْ

قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم

ابن الرومي
البسيط
قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم أخي وخلِّي ونَدماني وصَفعاني

يا قحطبي كما يقال وربما

ابن الرومي
البسيط
يا قحطبيُّ كما يقالُ وربما رُمي البريءُ بأعظمِ البُهتانِ

كم في العذار إلى العذال من عذر

ابن الدهان
البسيط
كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ وَكَم يُحاوِرُهُم عَن لَومي الحَوَرُ

لو أن ممرضه بالهجر عايده

ابن الدهان
البسيط
لَو أَنَّ مُمرضَهُ بِالهَجرِ عايَدَهُ يَوماً لَخفَّفَ عَنهُ ما يُكابِدُهُ

تجني فتنكر ما تجني فأنكره

ابن الدهان
البسيط
تَجني فَتُنكِرُ ما تَجني فأُنكِرهُ وَتَدَّعي أَنَّهُ الحُسنى فأَعترِف

يأبى التأسي انهاء الأسى الجلدا

ابن الدهان
البسيط
يأَبى التأسّيَ انهاءَ الأَسى الجَلَدا فإِنَّ نَعيَ رَداهُ لِلعَزاءِ ردا

ناشدتك الله أن تستفسد المننا

ابن الرومي
البسيط
ناشدتُك الله أن تستفسِدَ المننا يا ابنَ الوزيرين أو تستشهد الظِّننا

ما الشكر مني لما أوليتني ثمنا

ابن الرومي
البسيط
ما الشكرُ منّي لمَا أوْليتَني ثمناً وإنْ أطَلْتُ به بين الورى لَسَنا

هذا هو السعي لا ما يدعي الواني

ابن الدهان
البسيط
هَذا هُوَ السَعيُ لا ما يَدَّعي الواني وَذي الوَقائِعُ لا أَيام ذبيانِ