البسيط
كم ذا نهنىء بالآمال أنفسنا
عائشة التيمورية
كَم ذا نَهنىء بِالآمال أَنفُسَنا
حَتّى كَأن الفَتى طول المَدا باقى
ما لذ لي العيش مذ فارقت حضرتكم
إدريس العمراوي
ما لذ لي العيش مذ فارقت حضرتكم
كلا ولا طاب لي كاس ولا وتر
استودع الله إخواني وأولادي
إدريس العمراوي
استودع الله إخواني وأولادي
وجيرة نزلوا بذلك الوادي
آمين آمين لا أرضى بواحدة
إدريس العمراوي
آمين آمين لا أرضى بواحدة
حتى أضيف لها آلاف آمينا
لا تعجبي للمعرى كيف أرقه
علي الحصري القيرواني
لا تَعجَبي لِلمَعرّى كَيفَ أَرّقَهُ
ترى أَيّ نَجمٍ تَحتَهُ فَرشا
كحل بعينيك أم صبغ من الرحمن
عائشة التيمورية
كَحل بِعَينَيك أَم صبغ من الرَحمن
جِفن من السِحر أَم سِحر مِنَ الاِجفان
غال الردى شبل غيل كان فيه غنى
علي الحصري القيرواني
غالَ الرَدى شِبلَ غيلٍ كانَ فيهِ غِنى
إِذا أَعالَ أَبو الأَشبالِ أَو عالا
الزير أنشد شعرا من ضمائره
عدي بن ربيعة
الزير أنشدَ شعراً من ضمائره
العز بالسيفِ ليس العزُ بالمالِ
إني وجدت زهيراً في مآثرهم
عدي بن ربيعة
إِنّي وَجَدتُ زُهَيراً في مَآثِرِهِم
شِبهَ اللُيوثِ إِذا اِستَأسَدتَهُم أَسِدوا
أكثرت قتل بني بكر بربهم
عدي بن ربيعة
أَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ
حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ
لو كنت أقتل جن الحابلين
عدي بن ربيعة
لَو كُنتُ أَقتُلُ جِنَّ الحابِلينَ كَما
أَقتُلُ بَكراً لَأَضحى الجِنُّ قَد نَفِدا
شفيت نفسي وقومي من سراتهم
عدي بن ربيعة
شَفَيتُ نَفسي وَقَومي مِن سَراتِهِم
الصِعابِ وَوادي حارَبي ماسِ