قصائد هجاء

يا رب شوهاء لجوج الزنا

ابن الرومي
السريع
يا رُبّ شوهاءَ لجوجِ الزنا تصطاد بالرفق رجالَ الفُجورْ

ألا أيها الباغي البراز تقربن

مالك بن الريب
الطويل
أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن أَساقيكَ بِالطَعنِ الغدافَ المُقَشَّبا

أذئب الغضا قد صرت للناس ضحكة

مالك بن الريب
الطويل
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة تغادى بِها الرُكبانُ شَرقاً إِلى غَربِ

ومازلت يوم الصغد ترعد واقفا

مالك بن الريب
الطويل
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً مِنَ الجُبنِ حَتّى خِفتُ أَن تَتَنَصَّرا

لعمرك ما مروان يقضي أمورنا

مالك بن الريب
الطويل
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا وَلَكِنَّ ما يَقضي لَنا بِنتُ جَعفَرِ

وما كان من عثمان شيء علمته

مالك بن الريب
الطويل
وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته سِوى نَسله في عقبه حينَ أَدبرا

ولحية سوء ولكنها لصاحبها

ابن الرومي
المتقارب
ولحيةِ سوء ولكنها لصاحبها أبداً فدْيَهْ

أبو سليمان لا ترضى طريقته

ابن الرومي
البسيط
أبو سليمان لا تُرضَى طريقتُهُ لا في غناء ولا تعليم صبيانِ

قل لفتى لم يزل بصورته

ابن الرومي
المنسرح
قل لفتىً لم يزل بصورته دونَ الفَعال الجميل مفتونا

مكر الزمان علينا غير مأمون

ابن الرومي
البسيط
مكْرُ الزَّمانِ علينا غيرُ مأمونِ فلا تظنَّنَّ ظنَّاً غيرَ مَظنونِ

قد يفي للصديق غير أمينه

ابن الرومي
الخفيف
قد يفِي للصديقِ غير أمينِهْ ويخونُ الصديقَ غيرُ ظنينِهْ

أيها المتحفي بحول وعور

ابن الرومي
الخفيف
أيها المُتْحفِي بحُولٍ وعُورٍ أين كانت عنك الوجوهُ الحسانُ