قصائد هجاء
أرى القاضي يشارك كل حي
عبد الغفار الأخرس
أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ
وليسَ المَيْتُ ينجو مِنْ يَدَيْهِ
سمعت لابن بنيمان وبغلته
شهاب الدين التلعفري
سَمِعتُ لابنِ بُنيمانٍ وَبَغلتِهِ
عَجيبةً خِلتُها إِحدى قَصائَدهِ
من قال عني بأني
شهاب الدين التلعفري
مَن قالَ عَنِّي بَأنِّي
يَومَ القِيامةَ أَخسَر
ونجا إياسا سابح ذو علالة
حارثة بن أوس
وَنَجَّا إِياساً سابِحٌ ذُو عُلالَةٍ
مُلِحٌّ إِذا يَعْلُو الْخَرابِيَّ مُلْهَبُ
ذر العذل عني يا عذول فمقلتي
احمد البهلول
ذَرِ الْعَذْلَ عَنِّي يَا عَذُولُ فَمُقْلَتي
تَفِيضُ دَماً مِنْ فَرْطِ حُزْني وَحَسْرَتي
أيا ابن سعيد زبر باد لحمي
عبيد بن أيوب العنبري
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَقَد أَودَى حِذارُكَ بالفُؤادِ
يا ابن الهاشمين طرا حزت مجدهما
محمد بن بشير الخارجي
يا اِبنَ الهاشِمينَ طُرّاً حُزتَ مَجدَهُما
وَما تَخَوَّنهُ نَقَضٌ وَإِمرارُ
إني لأعجب مني كيف آفكهم
محمد بن بشير الخارجي
إِنّي لَأَعجَبُ مِنّي كَيفَ آفِكهُم
أَم كَيفَ أَخدَعَ قَوماً ما بِهِم حُمُقُ
وأيدي الهدايا ما رأيت معاتبا
محمد بن بشير الخارجي
وَأَيدي الهَدايا ما رَأَيتُ مُعاتِباً
مِنَ الناسِ إِلّا السعاعِدِيَّةِ أَجمَلُ
وأنا الخبير بأنهم لم يخلقوا
أبي الطلح الشهابي
وأنا الخبير بأنهم لم يخلقوا
إلا لبيع ببضائع وشراء
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
سويد بن كراع
اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَني
وَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا
أشاعر عبد الله إن كنت لائما
سويد بن كراع
أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماً
فَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُ