قصائد هجاء
وإذا دعوت أخا يزينك
إبراهيم الصولي
وَإِذا دَعَوت أَخا يَزي
نُك عِند نائِبَة تَنوب
يجيلون عن ليل بهيم ظنونهم
إبراهيم الصولي
يُجيلون عَن لَيل بَهيمٍ ظُنونَهُم
فَإِن قالَ جَلّى اللَّيلُ عَنهُم سَمادِرَه
يا أبا جعفر لكم من نعيم
إبراهيم الصولي
يا أَبا جَعفَر لَكَم من نَعيم
عادَ في أَهله بَلاءً وَبوسا
إذا ذكر الناس أعداءهم
إبراهيم الصولي
إِذا ذَكَر الناسُ أَعداءَهُم
فَأَقذِر بِذِكر اللَّئيم السَهِك
أبا جعفر خف تبوة بعد صولة
إبراهيم الصولي
أَبا جَعفَر خَف تَبوة بَعد صَولَة
وَقَصِّر قَليلاً عن مَدى غُلُوائِكا
وكنت أخي بإخاء الزمان
إبراهيم الصولي
وَكُنتَ أَخي بِإِخاء الزَّمانِ
فَلَمّا نَبا صِرتَ حرباً عَوانا
ولرب نازلة يضيق بها الفتى
إبراهيم الصولي
ولربّ نازِلة يَضيق بِها الفَتى
ذَرعاً وَعند اللَّه مِنها مَخرَج
ملامك عني جل خطب فأوجعا
إبراهيم الصولي
مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعا
ذَريني وَما بي قَبل أَن يَتَصَدّعا
يا با علي خير قولك ما
إبراهيم الصولي
يا با عَلِيٍّ خَيرُ قَولِك ما
حَصّلتَ أَنجَعَه وَمُختَصَرَه
كيف أصبحت صفي النفس
إبراهيم الصولي
كَيفَ أَصبَحتَ صَفِيَّ الن
نَفسِ مِن بَين الأَنام
فإن تشبعي منا وتروي ضلالة
إبراهيم الصولي
فَإِن تَشبَعي مِنّا وَتَروي ضَلالَةً
فَإِنّا وَرَبِّ البَيت أَروى وَأَشبَع
يا صديقي الذي بذلت له الود
إبراهيم الصولي
يا صَديقي الَّذي بَذَلتُ لَه الوُد
دَّ وَأَنزَلتُه عَلى أَحشائي