قصائد هجاء
ما كان مال يفوت دون غد
محمد بن حازم الباهلي
ما كان مال يفوتُ دونَ غدِ
فليس بي حاجة لي أحدٍ
ترى البصري ليس به خفاء
محمد بن حازم الباهلي
ترى البصريَّ ليسَ به خفاءُ
لمنخره من البثر آنتشار
أيا بن سعيد جزت بي غاية البر
محمد بن حازم الباهلي
أَيا بنَ سَعيدٍ جُزتَ بي غايَةَ البِرِّ
وَحَمَّلتَني ما لا أُطيقُ مِنَ الشُكرِ
صل خمرة بخمار
محمد بن حازم الباهلي
صِل خَمرَةً بِخِمارِ
وَصِل خُماراً بِخَمرِ
للموت أيسر عندي
محمد بن حازم الباهلي
لَلمَوتُ أَيسَرُ عِندي
بَينَ القَنا وَالأَسِنَّه
أليس عجيبا بأن الفتى
محمد بن حازم الباهلي
أَلَيسَ عَجيباً بِأَنَّ الفَتى
يُصابُ بِبَعضِ الَّذي في يَدَيهِ
أدنى خطاك الهند والصين
محمد بن حازم الباهلي
أَدنى خُطاكَ الهِندُ وَالصينُ
وَكُلُّ نَحسٍ بِكَ مَقرونُ
رضينا وما ترضى السيوف القواضب
ابن نباتة السعدي
رَضينا وما تَرضى السّيوفُ القواضِبُ
نُجاذِبُ بها عن هامِكم وتُجاذِبُ
صار ظلم الصديق غير عجيب
ابن نباتة السعدي
صَارَ ظلمُ الصَّديقِ غيرَ عَجيب
وَتَزَيَّا بالغَدْرِ كلُّ عزيبِ
يا ناطقا كان فصل القول من خطله
ابن نباتة السعدي
يا ناطِقاً كانَ فَصلُ القولِ من خَطَله
وذائقاً كانَ صابُ الدهرِ من عسلِهْ
تعرى كل أرض من فتاها
ابن نباتة السعدي
تُعَرى كلُّ أرضٍ من فتاها
ولا تَعرى المعرّةُ من نَجيبِ
يا من ترى كل فوق عينه دونا
ابن نباتة السعدي
يا مَنْ تَرى كلَّ فوقٍ عينُه دُونَا
ما قلتَ للدَّهْرِ لما جَاء يَشكونَا