قصائد هجاء
وقائل إن حماري غدا
خالد الكاتب
وقائلٍ إنَّ حماري غَدا
يَمشي إِذا صوَّبَ أو أصعَدا
تاه على ربه فأفقره
خالد الكاتب
تاهَ على ربهِ فأفقرهُ
حتَّى رآه الغنى فأنكرَهُ
وليلة ذات أضواء وضوضاء
الثعالبي
وليلةٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِ
تجرُّ أذيالَ لألاءِ وآلاءِ
يا ليلة قدمت حتى إذا قدمت
الثعالبي
يا ليلةً قُدِّمت حتَّى إذا قَدِمت
عظّمتُ حرمتَها فِعْلَ الألِبَّاءِ
طلع الربيع بطلعة السراء
الثعالبي
طلعَ الربيعُ بطلعةِ السرَّاءِ
إذ جاءَنا بالنِّعمةِ البيضاءِ
إليك قولا سديدا
الثعالبي
إليكَ قولاً سَديداً
يروي العِطاشَ بمائِهْ
ألا رب يوم بجرجان أرعن
الثعالبي
ألا رُبَّ يومٍ بجرجانَ أرعنٍ
ضحِكْتُ له من خَرْقِهِ أتعجَّبُ
الليل أسهره فهمي راتب
الثعالبي
الليلُ أسهَرُهُ فَهَمِّي راتبُ
والصُّبْحُ أكرهُهُ ففيهِ نوائبُ
غناؤك يهزم جيش الكروب
الثعالبي
غناؤكَ يهزِمُ جيشَ الكُرُوبْ
وعيناكَ للناسِ عذرُ الذُّنوبْ
كم حيلة للوصل أعملتها
الثعالبي
كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
وكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُ
كأنما النارنج للربات
الثعالبي
كأنَّما النارَنْجُ للربَّاتِ
ثَدِيُّ أبكارٍ مُخَدَّراتِ
تفاح غزنة نفاع ونفاح
الثعالبي
تفاحُ غزنةَ نفَّاعٌ ونفَّاحٌ
كأنَّهُ الشهدُ والريحانُ والراحُ