قصائد هجاء
تعيرين عريي رجال سفاهة
أبو هفان المهزمي
تعيرين عريي رجالٌ سفاهةٌ
فعَزَّيتُ نفسي مصدِراً ومُوَرِّدا
ألا يا ضاربا العباد
أبو هفان المهزمي
ألا يا ضارباً العبادِ
قصدت الحسن ويحك بالفسادِ
أنا في منزل خل
أبو هفان المهزمي
أنا في منزل خِلٍّ
مشفقٍ بَرِّ رفيقِ
ملوك ثناهم كأحسابهم
أبو هفان المهزمي
ملوك ثناهم كأحسابهم
وأخلاقهم شبه آدابهم
هلا سألت بني السفاح هل شعروا
عباد بن عمرو بن كلثوم
هَلَّا سَأَلْتَ بَنِي السَّفَّاحِ هَلْ شَعَرُوا
بِأَمْرِهِمْ إِنَّ غِبَّ الْبَغْيِ خَوَّانُ
ألا من عذيري في رجال تواعدوا
الشريف الرضي
أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوا
لِحَربِيَ مِن رامي عُقوقٍ وَرامِحِ
بعادا فليت اليم دونك أزبدا
الشريف الرضي
بَعاداً فَليتَ اليَمَّ دونَكَ أَزبَدا
وَلَيتَ مَكانَ الطَوقِ مِنكَ المُهَنَّدا
ولاحت لنا أبيات آل محرق
الشريف الرضي
وَلاحَت لَنا أَبياتُ آلِ مُحَرِّقٍ
بِها اللُؤمُ ثاوٍ لا يَروحُ وَلا يَغدو
ما عند عينك في الخيال الزائر
الشريف الرضي
ما عِندَ عَينِكَ في الخَيالِ الزائِرِ
أَطُروقُ زَورٍ أَم طَماعَةُ خاطِرِ
في كل يوم مودات مطلقة
الشريف الرضي
في كُلِّ يَومٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَةٌ
قَد كانَ أَنكَحِنيها الدَهرُ مَغرورا
بغى الذلان غايتنا وأنى
الشريف الرضي
بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّى
يُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِ
ما هاج من ذي طرب مخماص
الشريف الرضي
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ
لَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِ