قصائد مدح
لبركة ماء قلت من حيث شادها
المفتي عبداللطيف فتح الله
لِبِركَةِ ماءٍ قلتُ من حيثُ شادَها
سُليمانُ ذو العَلياءِ تيهي كَذا اِشمَخي
فإن كنت تأتي بالذي قد أريده
المفتي عبداللطيف فتح الله
فَإِن كُنتَ تَأتي بِالّذي قَد أُريدُهُ
فَأَنتَ بَليغٌ شاعرُ الدهرِ ماهرُ
أرى الشمس سلطانا لقد دام ملكه
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَرى الشّمسَ سُلطاناً لَقَد دامَ مُلكُه
وَما القَمَرُ المَعروفُ إِلّا وَزيرُهُ
أيا حسن روض بالشقائق قد زها
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَها
تَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِ
بشارة خير بالسعود مصاحب
المفتي عبداللطيف فتح الله
بِشارةُ خَيرٍ بِالسّعودِ مُصاحبٍ
لَقَد سرَّتِ الأَرواح مِن كلِّ صاحِبِ
ساق هو الشمس المضيئة في الضحى
المفتي عبداللطيف فتح الله
ساقٍ هوَ الشّمس المُضيئَةُ في الضّحى
في غَمزِها تُبدي الكلامَ جُفونهُ
قد تسديتها وتحتي أمون
النابغة الشيباني
قَد تَسَدَّيتُها وَتَحتي أَمونٌ
طَوعَةُ الرَأسِ بازِلٌ عُبهورُ
تنسمي بالله ريح نجد
أحمد الكيواني
تَنسمي بِاللَه ريح نَجدٍ
عَلى فُؤاد طافح بِالوَجدِ
أعند الحر للأيام ثار
أحمد الكيواني
أَعِندَ الحُرّ للأَيام ثارُ
يُطالِبهُ بِهِ الفلك المُدارُ
سلام على من لا أنوه باسمه
أحمد الكيواني
سَلامٌ عَلى مَن لا أُنوّهُ باسمِهِ
لِإِجلالِهِ لا لِلتَساهُل وَالترك
سقى دمشق ومن فيها بما رحبت
أحمد الكيواني
سَقى دِمَشق وَمَن فيها بِما رَحبت
مِن الغَمام السَواري كُلُّ منهمر
أيد الله أسعد الوزراء
أحمد الكيواني
أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِ
بِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ