قصائد مدح
لك الحمد من بعد السيوف كبول
المعتمد بن عباد
لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ
بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ
هم أوقدوا بين جنبيك نارا
المعتمد بن عباد
هُم أَوقَدوا بَينَ جَنبيكَ نارا
أَطالوا بِها في حشاكَ اِستِعارا
شعراء طنجة كلهم والمغرب
المعتمد بن عباد
شُعراءُ طَنجَةَ كلِّهم وَالمَغرِبِ
ذَهَبوا مِن الاغراب أَبعَدَ مَذهَبِ
من عزا المجد إلينا قد صدق
المعتمد بن عباد
مَن عَزا المَجدَ إِلَينا قَد صَدَق
لَم يُلِم من قال مَهما قال حقْ
أيا ملكا يجل عن الضريب
المعتمد بن عباد
أَيا ملكا يَجِلّ عَن الضَريبِ
وَمَن يَلتَذُّ غُفرانَ الذُنوبِ
مولاي أشكو إليك داء
المعتمد بن عباد
مَولايَ أَشكو إِلَيكَ داءً
أَصبح قَلبي بِهِ قَريحا
يا أيها الملك الذي لم يزل
المعتمد بن عباد
يا أَيُّها المَلْك الَّذي لَم يَزَل
يَسري إِلى غُرّته الساري
يا متبع الاكرام إنعاما
المعتمد بن عباد
يا مُتبِعَ الاكرام إِنعاما
وَمُتبَعَ الانعام إِتماما
أيا ماجدا لم يرم شامخا
المعتمد بن عباد
أَيا ماجِداً لَم يَرُم شامِخا
مِنَ المَجدِ فاحتَلَّ غَيرَ القُنَنْ
مولاي ياذا الأيادي
المعتمد بن عباد
مَولايَ ياذا الأَيادي
كَواكِفات الغَوادي
ولقد شربت الراح يسطع نورها
المعتمد بن عباد
وَلَقَد شَربتُ الراح يَسطَعُ نُورُها
وَاللَيلُ قَد مَدَّ الظَلامَ رِداءَ
ألا حي أوطاني بشلب أبا بكر
المعتمد بن عباد
ألا حيّ أَوطاني بِشِلبٍ أَبا بَكرٍ
وَسَلهُنّ هَل عَهدُ الوِصال كَما أَدري