قصائد مدح
الإلاه يحمد ويشكر
ابن زمرك
الإلاه يحمد ويشكر
المطر من اهن لشكر
ما إن ذكرتك في قوم أجالسهم
عبدالصمد العبدي
ما إن ذكرتك في قوم أجالسهم
إلاّ تجدّد من ذكراك بلوائي
جارية آباؤها نصارى
عبدالصمد العبدي
جارية آباؤها نصارى
تغذى بالشهد وبالخوارا
فلو زين الحسن من وجهه
عبدالصمد العبدي
فلو زيَّنَ الحسن من وجهه
بهجرْ الصدود ووصل الوصالِ
يا سماء اسقطي ويا أرض ميدي
أبو الفرج الأصبهاني
يا سماء اسقطي ويا أرض ميدي
قد تولى الوزارة ابن البريدي
من كالجزائر؟
يوسف المقدادي
بجزائرِ الخيراتِ والأمجاد طابَ لنا المقامُ
وهي التي حنَّ الفؤادُ لها وفاضَ به غرام
أيهذا الإمام سيفك ماض
أبو دُلامة
أيُّهذا الإمَامُ سَيفُكَ مَاضٍ
وَبِكَفِّ الوَلِيِّ غَيرُ كَهَامِ
يا آل سعد وأنتم أهل معدلة
المرار الفقعسي
يا آلَ سَعدٍ وَأَنتُم أَهلُ مَعْدَلَةٍ
وَفيكُم فطن يُخشى وَتَفطينُ
وباكرت الصبوح على صباح
ديك الجن
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ
يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
يعلمنا المهلب كل يوم
المغيرة بن حبناء
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ
قِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ
إن المهالب قوم إن مدحتهم
المغيرة بن حبناء
إِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ
كانوا الأَكارِمَ آباءً وَأَجدادا
أبوك أبي وأنت أخي ولكن
المغيرة بن حبناء
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
تَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ