قصائد مدح
ستكون خاتمة الكتاب لطيفة
محيي الدين بن عربي
ستكون خاتمة الكتاب لطيفة
من حضرة التوحيد في عليائها
حمدت إلهي والمقام عظيم
محيي الدين بن عربي
حمدتُ إلهي والمقامُ عظيم
فأبدى سروراً والفؤادُ كليمُ
تدبر أيها الحبر اللبيب
محيي الدين بن عربي
تدبر أيها الحبرُ اللبيبُ
أموراً قالها الفطنُ المصيبُ
أخاطبني عني
محيي الدين بن عربي
أخاطبني عني
بلسانِ أني
فمن حسي إلى عقلي
محيي الدين بن عربي
فمِن حسِّي إلى عقلي
ومن عقلي إلى حِسِّي
فلو أرآني إذا أتاني
محيي الدين بن عربي
فلو أرآني إذا أتاني
سرَّاً وجهراً أنا بذاتي
لي الأرض الأريضة والسماء
محيي الدين بن عربي
لي الأرضُ الأريضةُ والسماءُ
وفي وَسطي السواءُ والاستواءُ
أنا العقاب لي المقام الأرفع
محيي الدين بن عربي
أنا العقابُ لي المقامُ الأرفعُ
والحسنُ والنورُ البهيُّ الأسطعُ
إن الغمام مطارح الأنوار
محيي الدين بن عربي
إنَّ الغمامَ مطارحُ الأنوارِ
ولذاك أضحى أقربَ الأستارِ
نسبوني إلى ابن حزم وإني
محيي الدين بن عربي
نسبوني إلى ابن حزم وإني
لستُ ممن يقول قال ابن حزمِ
جاء المبشر بالرسالة يبتغي
محيي الدين بن عربي
جاء المبشرُ بالرسالة يبتغي
أجر السرور من الكريمِ المرسلِ
يطوف بالبيت من يدين له
محيي الدين بن عربي
يطوفُ بالبيتِ من يدين له
لكنه خارجٌ عن البشرِ