قصائد مدح
في ذمام الأمير يأمن خائف
صالح مجدي بك
في ذمام الأَمير يأمَنُ خائفْ
مِن زَمانٍ عَلَيهِ بِالجور حائفْ
بدا بالعلا في مصر نجل ضياؤه
صالح مجدي بك
بَدا بِالعُلا في مَصر نجلٌ ضياؤه
بِهِ اِزدادَت الدُنيا صَفاءً عَلى صَفا
لما صفا زمن الهنا
صالح مجدي بك
لَما صَفا زَمَن الهَنا
وَعَلى خَليل قَد عطفْ
يا صدر خير مملك
صالح مجدي بك
يا صَدر خَير مملك
بِسَداده يَتصرّفُ
له إقبالك الأسنى حليف
صالح مجدي بك
لَكَ البُشرى فَمولدك المُنيفُ
لَهُ إقبالك الأَسنى حَليفُ
لك البشرى فمولدك المنيف
صالح مجدي بك
لَكَ البُشرى فَمولدك المُنيفُ
لَهُ إقبالك الأَسنى حَليفُ
ملأت بمدحي عدة من مصاحف
صالح مجدي بك
مَلَأتُ بِمَدحي عدةَ مِن مَصاحفِ
بِها سوّد البُهتان بيض الصَحائفِ
أدرها على صوت المثالث قرقفا
صالح مجدي بك
أَدرها عَلى صَوت المَثالث قرقفا
بِمجلس أُنسٍ فيهِ طابَ لَنا الصَفا
حسن اختراعي في جنابك أظرف
صالح مجدي بك
حسن اِختَراعي في جَنابك أَظرَفُ
وَلَأَنتَ بي في مَدح ذاتك أَعرفُ
إلى كعبة المعروف والحلم والوفا
صالح مجدي بك
إِلى كَعبة المَعروف وَالحلم وَالوَفا
حَليف المَعالي وَالمبرّات مصطَفى
لك السرور بنجل تحت طرته
صالح مجدي بك
يا أَوحَد الدَهر مجد وَفي شَرَف
وَمُفرَد العَصر في سَعد وَفي تَرَف
حسب العمارة والبنا تشريفا
صالح مجدي بك
حَسب العِمارة وَالبَنا تَشريفا
بِكَ يا حسين فَلا بَرحت شَريفا