قصائد مدح
ثلاثون ألفا كلها طبرية
مروان بن أبي حفصة
ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌ
دَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُ
حمدنا الذي أدى ابن يحيى فأصبحت
مروان بن أبي حفصة
حَمِدنا الَّذي أَدّى اِبنُ يَحيى فَأَصبَحَت
بِمَقدَمِهِ تَجرى لَنا الطَيرُ أَسعُدا
إن بالشام بالموقر عزا
مروان بن أبي حفصة
إِنَّ بِالشامِ بِالمُوَقَّر عِزّاً
وَمُلوكاً مُبارَكينَ شُهودا
صح الجسم يا عمرو
مروان بن أبي حفصة
صَحَّ الجِسمُ يا عَمرو
لَكَ التَمحيصُ وَالأَجرُ
لو كنت أشبهت يحيى في مناكحه
مروان بن أبي حفصة
لَو كُنتَ أَشبَهتَ يَحيى في مَناكِحِهِ
لَما تَنَقَّيَّتَ فَحلاً جَدُّهُ مَطَرُ
إذا بلغتنا العيس يحيى بن خالد
مروان بن أبي حفصة
إِذا بَلَّغتنا العيسُ يَحيى بِنَ خالِدٍ
أَخَذنا بِحَبلِ اليُسرِ وَاِنقَطَعَ العُسرُ
لام في أم مالك عاذلاكا
مروان بن أبي حفصة
لامَ في أُمِّ مالِكٍ عاذِلاكا
وَلَعَمرُ الإِلهِ ما أَنصَفاكا
ألم تر أن الجود من لدن آدم
مروان بن أبي حفصة
أَلَم تَرَ أَنَّ الجودَ مِن لَدنِ آدَمٍ
تَحَدَّرَ حَتّى صارَ في راحَةِ الفَضلِ
إلى ملك مثل بدر الدجى
مروان بن أبي حفصة
إِلى مَلِكٍ مِثلِ بَدرِ الدّجى
عَظيمِ الفِناءِ رَفيعِ الدِعَم
رأيت ابن معن أنطق الناس جوده
مروان بن أبي حفصة
رَأَيتُ اِبنَ مَعنٍ أَنطَقَ الناسَ جودُهُ
فَكَلَّفَ قَولَ الشِعرِ مَن كانَ مُفحَما
إلى المصطفى المهدي خاضت ركابنا
مروان بن أبي حفصة
إِلى المُصطَفى المَهدِيِّ خاضَت ركابُنا
دُجى اللَيلِ يَخبِطنَ السَريحِ المُخَدَّما
ظفرت فلا شلت يد بر مكية
مروان بن أبي حفصة
ظَفِرتَ فَلا شَلَّت يَدٌ بَر مَكِيَّةٌ
رَتَقتَ بِها الفَتقَ الَّذي بَينَ هاشِم