قصائد مدح

فجلا حالك الظلام الضياء

أبو المحاسن الكربلائي
الخفيف
أشرقت منك في الوجود ذكاء فجلا حالك الظلام الضياء

أبا حسن أنت الذي فاق مجده

أبو المحاسن الكربلائي
الطويل
أبا حسن أنت الذي فاق مجده ومن فوق أيديهم غدا نقطة الفاء

شمس المعارف قد زانت ببهجتها

أبو المحاسن الكربلائي
البسيط
شمس المعارف قد زانت ببهجتها لما اضاءت سماء العلم والادب

لقد شقت اذني منك قصيدة

أبو المحاسن الكربلائي
الطويل
لقد شقت اذني منك قصيدة كان مجالي نظمها اللؤلؤ الرطب

وصاحب عاشرني مدة

أبو المحاسن الكربلائي
السريع
وصاحب عاشرني مدة فكان من خيرة اصحابي

أهدى شقيق المجد في كفه

أبو المحاسن الكربلائي
السريع
أهدى شقيق المجد في كفه إلى شقيق الحسن تفاحه

لك الشرف الباقي وان رغم العدى

أبو المحاسن الكربلائي
الطويل
لك الشرف الباقي وان رغم العدى ابي الله الا ان تدوم مخلدا

بأي نجوم وجهك يستضاء

أبو تمام
الوافر
بِأَيِّ نُجومِ وَجهِكَ يُستَضاءُ أَبا حَسَنٍ وَشيمَتُكَ الإِباءُ

لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم

أبو تمام
البسيط
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ

أبا القاسم اسلم في وفود من القسم

أبو تمام
الطويل
أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِ وَلا زالَ مَن حارَبتَهُ دامِيَ الكَلمِ

أصب بحميا كأسها مقتل العذل

أبو تمام
الطويل
أَصِب بِحُمَيّا كَأسِها مَقتَلَ العَذلِ تَكُن عِوَضاً إِن عَنَّفوكَ مِنَ التَبلِ

أفيكم فتى حي فيخبرني عني

أبو تمام
الطويل
أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّي بِما شَرِبَت مَشروبَةُ الراحِ مِن ذِهني