قصائد مدح

بدأ بالحمد وبالصلاة

أبو المحاسن الكربلائي
الرجز
بدأ بالحمد وبالصلاة على نبي اللطف والصلات

لساني عن صوغ الثناء قصير

أحمد الكناني
الطويل
لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُ وَمالي سِواه في المَديح نَصيرُ

لذ في الشدائد بابنه الزهراء

أحمد الكناني
الكامل
لُذ في الشَدائِد بِاِبنه الزَهراءِ وَاقصِد حِماها توقَ كُلَّ عَناءِ

يا ضريح الحسين إنك أدرى

أحمد الكناني
الخفيف
يا ضَريحَ الحسين إِنَّكَ أَدرى أَنَّ مَن فيكَ فاق في الحسنِ بَدرا

وأما الزبير فأكفيكه

خزيمة بن ثابت الأنصاري
المتقارب
وأما الزبيرُ فأكفيكَهُ وطلحةُ يكفيكَهُ وحوحَه

محمد ما في عودك اليوم وصمة

خزيمة بن ثابت الأنصاري
الطويل
محمدُ ما في عُودِكَ اليومَ وصمَةٌ ولا كُنتَ في الحَربِ الضَّروسِ مُعَرِّدا

رأوا نعمة لله ليست عليهم

خزيمة بن ثابت الأنصاري
الطويل
رأوا نعمةً لله ليست عليهمُ عليكَ وفضلاً بارعاً لا تنازَعُه

أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي

خزيمة بن ثابت الأنصاري
الطويل
أبا حَسنٍ تفديكَ نَفسي وأُسرَتي وكُلُّ بطيءٍ في الهُدى ومُسارِعِ

ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا

خزيمة بن ثابت الأنصاري
البسيط
ما كُنتُ أحسَبُ هذا الأمرَ مُنصَرِفاً عن هاشمٍ ثُمَّ منها عن أبي حَسَنِ

إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا

خزيمة بن ثابت الأنصاري
الطويل
إذا نحنُ بايعنا علياً فحسبُنا أبو حسَنٍ مما نخافُ من الفِتَن

وكان علي أرمد العين يبتغي

خزيمة بن ثابت الأنصاري
الطويل
وكان عليٌّ أرمدَ العينِ يبتغي دواءً فلما لم يحسَّ مُداويا

لك الخير قد أنحى علي زماني

ابن الخياط
الطويل
لَكَ الْخَيْرُ قَدْ أَنْحى عَلَيَّ زَمَاني وَمَالي بِما يَأْتِي الزَّمَانُ يَدَانِ