قصائد مدح
قضت قطرا من أهل مكة ناقتي
أبو دهبل الجمحي
قَضَت قُطُراً مِن أَهلِ مَكَّةَ ناقَتي
سِوى أَمَلي في الماجِدِ اِبنِ حِزامِ
أنا ابن الفروع الكرام التي
أبو دهبل الجمحي
أَنا اِبنُ الفُروعِ الكِرامِ الَّتي
هُذَيلٌ لِأَبياتِها سابِلَه
بأبي وأمي غير قول الباطل
أبو دهبل الجمحي
بِأَبي وَأُمّي غَيرَ قَولِ الباطِلِ
الكامِلُ اِبنُ الكامِلِ اِبنِ الكامِلِ
وكانت لعباس ثلاث نعدها
إبراهيم بن هرمة
وَكانَت لِعَباسٍ ثَلاثٌ نَعدُّها
إِذا ما جناب الحيِّ أَصبَحَ أَشهبا
جزى الله إبراهيم عن جل قومه
إبراهيم بن هرمة
جَزى اللَهُ إِبراهيمَ عَن جُلِّ قَومِهِ
رَشاداً بِكَفَّيهِ وَمَن شاءَ أَرشَدا
ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمة
وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ
مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
انا من علمت إذا دعيت لغارة
إبراهيم بن هرمة
اَنا مَن عَلِمتَ إِذا دُعيتُ لِغارَةٍ
في طَعنِ أَكبادٍ وَضَربِ رِقابِ
تعرضي مدارجا وسومي
ذو البجادين
تَعَرَّضِي مَدارِجاً وَسُومِي
تَعَرُّضَ الْجَوْزاءِ لِلنُّجُومِ
تاجان زاناك
جاسم الصحيح
تاجانِ زاناكَ.. أيٌّ فاقَ توأمَهُ:
في قلبكَ السهمُ أم في هامكَ الحجرُ؟
هدهد لظاك
جاسم الصحيح
هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!!
حُمَّتْ بِوهج جراحك الأزمان
بايعت ذكراك
جاسم الصحيح
قد اصْطَفاَكَ السَّناَ واختارَكَ الأَلَقُ
فكيف يسمو إلى تكوينِكَ، العَلَقُ!
أنّى التفتّ فثمّ إسمك
جاسم الصحيح
للحُبِّ (مُزْدَلَفٌ) لديكِ و(مَشْعَرُ)
أنا ذا (أَحُجُّ)كِ مُغْرَماً و(أُقَصِّرُ)