قصائد مدح

أزميل اني ان أكن لك جازيا

أرطأة بن سهية
الكامل
أزميل اني ان أكن لك جازيا أُعكر عليك وان ترح لا تسبقِ

إني من النفر المحمر أعينهم

خداش العامري
البسيط
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم أَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ

أبلغ أبا كنف إما عرضت به

خداش العامري
البسيط
أَبلِغ أَبا كَنَفٍ إِمّا عَرَضتَ بِهِ وَالأَبجَرَينِ وَوَهباً وَاِبنَ مَنظورِ

لعمر أبيك للخيل الموطى

خداش العامري
الوافر
لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّى أَمامَ القَومِ لِلرَخمِ الوُقوعِ

وقلت له إن تدرك القوم لا تزل

خداش العامري
الطويل
وَقُلتُ لَهُ إِن تُدرِكِ القَومَ لا تَزَل مَكانَ بَحيرٍ أَو أَحَبَّ وَأَكرَما

لعمري لئن غال صرف الزمان

محمود الوراق
المتقارب
لَعَمري لَئِن غالَ صَرفُ الزَما نِ نَشوى لَقَد غالَ نَفساً حَبيبَه

دجاج أبي عثمان أبعد منظرا

محمود الوراق
الطويل
دَجاجُ أَبي عُثمانَ أَبعَدُ مَنظَراً وَأَطوَلُ أَعماراً مِنَ الشَمسِ وَالقَمَر

فإن تك حمى الغب شفك وردها

محمود الوراق
الطويل
فَإِن تَكُ حُمّى الغِبِّ شَفَّكَ وِردُها فَعُقباكَ مِنها أَن يَطولَ لَكَ العُمرُ

عمرك قد أفنيته تحتمي

محمود الوراق
السريع
عُمرُكَ قَد أَفنَيتَهُ تَحتَمي فيهِ مِنَ البارِدِ وَالحارِ

قال علي بن أبي طالب

محمود الوراق
السريع
قالَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ وَهوَ اللَبيبُ الفَطِنُ المُتقِنُ

أقام عن المسير وقد أثيرت

محمود الوراق
الوافر
أَقامَ عَنِ المَسيرِ وَقَد أُثيرَت رَكائِبُهُ وَغَرَّدَ حادِياها

اسأل العرف إن سألت كريما

محمود الوراق
الخفيف
اِسأَلِ العُرفَ إِن سَأَلتَ كَريماً لَم يَزَل يَعرِفُ الغِنى وَاليَسارا