قصائد مدح

لقد علمت عليا هوازن أنني

عامر بن الطفيل
الطويل
لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ

تجنب نميرا ولا توطها

عامر بن الطفيل
المتقارب
تَجَنَّب نُمَيراً وَلا توطِها فَإِنَّ بِها عامِراً حُضَّرُ

وفدنا فآوينا بأشراف دارم

عامر بن الطفيل
الطويل
وَفَدنا فَآوَينا بِأَشرافِ دارِمٍ غَداةَ جَزَينا الجَونَ بِالجَونِ صَيلَما

فإن تنج منها يا ضبيع فإنني

عامر بن الطفيل
الطويل
فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّني وَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما

إذا شئت أن تلقى المناعة فاستجر

عامر بن الطفيل
الطويل
إِذا شِئتَ أَن تَلقى المَناعَةَ فَاِستَجِر خِذامَ بنَ زَيدٍ إِن أَجارَ خِذامُ

لله غارتنا والمحل قد شجيت

عامر بن الطفيل
البسيط
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا

وإنك لو رأيت أميم قومي

عامر بن الطفيل
الوافر
وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي غَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا

مفتتن في نفسه فاتن

ابن شكيل
السريع
مُفتَتِنٌ في نَفسِهِ فاتِن لِغَيرِهِ لَيسَ لَهُ كُنهُ

ترى رائح يأتى بأخبار من غدا

صردر
الطويل
تُرى رائحٌ يأتى بأخبار مَن غدا وهل يكتُم ألأنباءَ من قد تزوَّدا

قالوا وزيران هوى نجم ذا

صردر
السريع
قالوا وزيرانِ هوَى نجمُ ذا ونجمُ هذا قد علا طالعا

لو يهتدى وصفى إلى شغفى

صردر
أحذ الكامل
لو يهتدى وصفِى إلى شغَفى خُطِمتْ بنا في غارب الصُّحُفِ

قوم كئوسهم السيوف وخمرهم

صردر
الكامل
قومٌ كئوسُهمُ السيوفُ وخمرهُم ما استَخرجتْ من شاخِبِ الأوداجِ