قصائد مدح
مولاي مولاي نجم الدين دعوة من
ابن نباته المصري
مولاي مولاي نجم الدِّين دعوة من
في قصدِ جودِك لا يحتاج للحجج
يا سيدي عطفا فإني ميت
ابن نباته المصري
يا سيدي عطفاً فإنِّي ميتٌ
وفي دمشق اليوم بردٌ قد عتَا
مولاي إن الحال قد وصلت إلى
ابن نباته المصري
مولايَ إنَّ الحالَ قد وصلتْ إلى
سطرين من بيتينِ قد ضمنّها
يا سيدا حلوة أمداحه
ابن نباته المصري
يا سيداً حلوَةُ أمداحه
تجمع بين الحسن والبخت
بالنصر والإقبال والبركات
ابن نباته المصري
بالنصر والإقبال والبركات
سكنى القصور ومنزَهُ الحركات
تزوج سيف الدين حسناء ناسبت
ابن نباته المصري
تزوَّج سيف الدِّين حسناءَ ناسبت
إليه وأقصت معشراً وأقاربا
هلال عين العبد يا سيدي
ابن نباته المصري
هلال عين العبد يا سيِّدي
كحاجب وصفي له واجب
أهلا بمنداك السعيد وحبذا
ابن نباته المصري
أهلاً بمنداك السعيدِ وحبَّذا
في مطلعِ العلياءِ منكَ بهاءُ
رعوا من المجد أكسافا إلى أمد
فاطمة بنت الأحجم
رَعَوْا مِنَ الْمَجْدِ أَكْسافاً إِلَى أَمَدٍ
حَتَّى إِذَا كَمُلَتْ أَظْماؤُهُمْ وَرَدُوا
ليت هشاما عاش حتى يرى
الوليد بن يزيد
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرى
مَحلَبَهُ الأَوفَرَ قَد أُترِعا
أنا ابن يزيد بن عبد الملك
الوليد بن يزيد
أَنا اِبنُ يَزيدَ بنِ عَبدِ المَلِك
وَجَدِّيَ مَروانُ لا أُمَّ لَك
أنا الوليد الإمام مفتخرا
الوليد بن يزيد
أَنا الوَليدُ الإِمامُ مُفتَخِراً
أَنعِمُ بالي وَأَتبَعُ الغَزَلا