قصائد مدح

سقيا لمعهد لذات عهدت به

ابن الحناط
البسيط
سقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ غزلان وجرة ترعى روضةَ أُنُفا

يا هادي الضلال نهج طريقه

ابن الحناط
الطويل
يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ ومُوفّيَ الإسلامِ كُنهَ حقوقهِ

لك الخير خيران مضى لسبيله

ابن الحناط
الطويل
لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ وأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله

أبناء فاطمة رسل العلا رضعوا

ابن الحناط
البسيط
أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا وبالسَّماحِ غدوا والجودِ إذ فطموا

سأسلو بيحيى وأيامه

ابن الحناط
المتقارب
سأسلو بيحيى وأيَّامهِ فعذُر السّلوِّ به مستبينُ

ألا تلك عرسي أم سكن تنكرت

أبو الأسود الدؤلي
الطويل
أَلا تِلكَ عِرسي أُمُّ سَكنٍ تَنَكَّرَت خَلائِقُها لي والخُطوبُ تَقَلَّبُ

لعينيك يا صنعاء

علي عبد الرحمن جحاف
صنعاء مرعَى الجمال الحي يَسْكُنُها فن البناءِ الفريد الشائق البَهِجِ

إلى أخي الدكتور حسن عبدالرحمن جحاف

علي عبد الرحمن جحاف
لئن نام قومي كلهم عن مودتي وكانوا إلى غيري بودَِهِمُ أحن...

قصيده في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

علي عبد الرحمن جحاف
أنا أحمدك يا الهي حمد ما يحصر واذكر نبيك وآله طول الادهارِ

أيا عمرو يا بن العلى والحسب

أبو بكر الخالدي
المتقارب
أَيا عَمْرو يا بْنَ العُلى والحَسَب وَمَنْ حَلَّ في المَنْصِبِ المُنْتَخَبْ

يرى فيه إيماض السيوف كأنه

أبو بكر الخالدي
الطويل
يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ

لا ترى رأيه يضل عن الرشد

أبو بكر الخالدي
الخفيف
لا تَرى رَأْيَهُ يَضِلُّ عَنِ الرُّشْ دِ ونَجْمُ الصَّباحِ كَيْفَ يَضِلُّ