قصائد مدح

علي إمام وصي النبي

السيد الحميري
المتقارب
عليّ إمامٌ وصيُّ النبيِّ بمحضَرَه قد دعاهُ أميرا

فطوبى لمن أمسى لآل محمد

السيد الحميري
الكامل
فطوبى لمن أمسى لآل محمدٍ وليّاً إماماه شُبير وشُبَّرُ

من فضله أنه قد كان أول من

السيد الحميري
البسيط
من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن صلّى وآمنَ بالرحمن إذ كفروا

لقد سمعوا مقالته بخم

السيد الحميري
الوافر
لقد سَمعوا مقالَته بِخَمٍّ غداةَ يضمُّهم وهو الغديرُ

وفي ذات السلاسل من سليم

السيد الحميري
الوافر
وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍ غداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُ

ولكنه أصفى عليا وجعفرا

السيد الحميري
الطويل
ولكنّه أصفى عليّاً وجَعفراً وحمزةَ للهادي المبشَّرِ بالنّصرِ

يا أهل كوفان إني وامق لكم

السيد الحميري
البسيط
يا أهلَ كوفانَ إنّي وامقٌ لكمُ مذ كنتُ طِفلاً إلى السبعين والكِبَرِ

قل للإمام الذي ينجي بطاعته

السيد الحميري
البسيط
قل للإمامِ الذي يُنجي بطاعتِهِ يومَ القيامة من بُحبوحةِ النارِ

وأول مؤمن صلى وزكى

السيد الحميري
الوافر
وأول مؤمنٍ صلَّى وزَكّى بخاتَمهِ على رَغمِ الكُفورِ

قال بنيا النبي وابناه والبرة

السيد الحميري
البسيط
قال بُنيا النبيّ وابناهُ والبرَّ ة والرُّوحُ ثالثٌ في قَرارِ

أتيت دعي بني العنبر

السيد الحميري
المتقارب
أتيتُ دعيَّ بني العنبرِ أروم اعتِذاراً فلم أُعْذَرِ

وفي يوم بدر حين بارز شيبة

السيد الحميري
الطويل
وفي يوم بدرٍ حينَ بارزَ شيبة بِعَضبِ حُسامٍ والأسنَّةُ تَلمَعُ