قصائد مدح

مغانم صفو العيش أسنى المغانم

صفي الدين الحلي
الطويل
مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِ هِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ

يا هلالا من سلطة العي حيي

صفي الدين الحلي
الخفيف
يا هِلالاً مِن سُلطَةِ العَيِّ حَيّي أَشرَقَ الصُبحُ تَحتَ لَيلٍ دَجِيِّ

إذا ما التمست الغنى بابن معن

ابن الحداد الأندلسي
المتقارب
إذا ما التَمَسْتَ الغِنَى بابنِ مَعْنٍ ظَفِرْتَ وَأَحْمَدْتَ منه التماسَا

أتعلم أن لي نفسا عليله

ابن الحداد الأندلسي
الوافر
أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ

مساعيك في نحر العدو سهام

ابن الحداد الأندلسي
الطويل
مَسَاعِيْكَ في نَحْرِ العَدُوِّ سِهَامُ ورَأْيُكَ في هَامِ الضَّلالِ حُسامُ

مضاؤك مضمون له النصر والفتح

ابن الحداد الأندلسي
الطويل
مَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ وسَعْيُكَ مَقْرُوْنٌ به اليُمْنُ والنُّجْحُ

بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت

ابن الحداد الأندلسي
الطويل
بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ فكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّ

فبشر سماء السنا والسناء

ابن الحداد الأندلسي
المتقارب
فَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِ بنجم هُدىً لاَحَ في آلِ هُوْدِ

مولاي شكرا لفرج قد رقيت به

شهاب الدين الخفاجي
البسيط
مولاي شكرا لفرج قد رقيت به فاستشفع الحر واسأله بما ومنى

فرائد تزهو في ترائب مدحه

شهاب الدين الخفاجي
الطويل
فرائد تزهو في ترائب مدحه وعندي لولا الجيد ما حسن العقد

ما جر لظل أحمد أذيال

شهاب الدين الخفاجي
ما جُرَّ لِظلِّ أحْمَدَ أذْيالُ في الأرضِ كَرامةً كما قد قَالُوا

مسيل الصبح طم على الكواكب

شهاب الدين الخفاجي
الوافر
مَسِيلُ الصبحِ طَمَّ على الكواكبْ وقد ظمِئتْ إلى السَّيْرِ النَّجائِبْ