قصائد قصيره

كتبت إليه أستهديه وصلا

أبو الفتح البستي
الوافر
كتبْتُ إليه أستهديهِ وَصْلاً فأقلقَني بوَعدٍ في الجَوابِ

سكوتي ليس ينقص منك فضلا

أبو الفتح البستي
الوافر
سكوتي ليس يُنْقصُ مِنكَ فَضلاً وقَولي لا يَزيدُكَ في خِلالِ

لا يسوءنك إن براني

أبو الفتح البستي
مجزوء الخفيف
لا يَسوءَنْكَ إنْ برا نِيَ دَهْرٌ فلم يَرِشْ

ويمطر في سحاب الخد خلا

أبو الفتح البستي
الوافر
ويُمطرُ في سَحابِ الخَدِّ خَلاً إذا ما زارَهُ في العُرسِ خِلُّ

كتبت فلم يجبني عن كتابي

أبو الفتح البستي
الوافر
كتبْتُ فلم يُجِبْني عن كِتابي فأهَّلْني لتسريحِ الجَوابِ

لا تلمني على اضطراب تراه

أبو الفتح البستي
الخفيف
لا تَلُمْني على اضطرابٍ تَراهُ في كتاب أخصُّهُ أو قَريضِ

ما كابر الحس مثل قوم

المكزون السنجاري
مخلع البسيط
ما كابَرَ الحَسَّ مِثلُ قَومٍ قالوا بانا نَحنُ الجَماعَه

شكوت إليه الحب كيما يقل من

أبو الفتح البستي
الطويل
شكوتُ إليهِ الحُبَّ كيْما يقلَّ من حَرارةِ أحشائي ببردِ رُضابِهِ

يا قوم أرعوني أسماعكم

أبو الفتح البستي
السريع
يا قومُ أرعُوني أسماعَكُمْ حتّى أُودي واجِبَ الفَرْضِ

بلاغة كاتب السلطان فاعلم

أبو الفتح البستي
الوافر
بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْ يلاعب في فَقْرٍ وذُلِّ

وقالوا رض النفس الحرون وكفها

أبو الفتح البستي
الطويل
وقالُوا رُضِ النَّفسَ الحَرونَ وكُفَّها تُعَدَّلْ وألزِمْها أداءَ الفرائضِ

قوم بهم شفع الإله رسوله

المكزون السنجاري
الكامل
قَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُ وَكِتابِهُ بِهِمُ الرَسولَ لَقَد شَفَع