قصائد قصيره
وحياة من أصفي حياني له
أبو الفتح البستي
وَحَياةِ مَنْ أُصفي حَياني لَهُ
ما جَنَّ ظَلامٌ ولاحَ سَنا
إذا لم يكن للمرء نفس كريمة
أبو الفتح البستي
إذا لم يكن للمرء نفسٌ كريمةٌ
تهشُّ إذا أوحت إليه النصائح
أخ كان لي وهو الحليف المساعد
أبو الفتح البستي
أخٌ كانَ لي وهو الحليفُ المساعدُ
تنكّرَ فهو اليومَ ضدٌّ مُباعِدُ
به الميزان منصوب
المكزون السنجاري
بِهِ الميزانُ مَنصوبٌ
وَمِنهُ الحَوضُ مَورودُ
وما ساءني جهل العمي برتبتي
المكزون السنجاري
وَما ساءَني جَهلُ العَمِيِّ بِرُتبَتي
وَمَشهَدَ أَربابِ البَصائِرَ مَشهَدي
قلت للسائلين لما رأوني
أبو الفتح البستي
قلتُ للسّائلينَ لّما رأوْني
خَطِلَ الخطْوِ في اختلافي إليهِ
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري
فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ
عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ
تسننت في عشقي له وهو شيعة
المكزون السنجاري
تَسَنَّنتُ في عِشقي لَهُ وَهوَ شيعَةٌ
لَغَيرِيَ فيما يَبتَغيهِ مُريدُ
ولما رأيت العقل يقضي لربه
المكزون السنجاري
وَلَمّا رَأَيتُ العَقلَ يَقضي لِرَبِّهِ
بَأَنَّ رَدا التَجريدِ أَفضَلُ مُرتَدي
لما توليت الأمور وأظلمت
أبو الفتح البستي
لما تولَّيْتُ الأُمورَ وأظلَمَتْ
في ناظِرَيَّ موارِدي ومصادِري
يخطب ودي وليس كفوا
أبو الفتح البستي
يَخطُبُ وُدِّي وليسَ كُفْواً
لِوُدِّهِ الرّائعِ النَّبيهِ
الناس كالنبت فمن شاكر
أبو الفتح البستي
الناسُ كالنبتِ فمن شاكر
لأول القطر من البر