قصائد قصيره
إن الأعاجم عند الحرب قد عرفوا
عمرو بن معد يكرب
إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا
أَربابَ حربٍ وأَبطالاً أَبابيلا
ما فوق ما نالت يداي به
عمرو بن معد يكرب
ما فوقَ ما نالت يدايَ به
قَتلُ الملوكِ وسادَةِ الفُرسانِ
أقسمت لا كشفت لمصر غمة
عمارة اليمني
أقسمت لا كشفت لمصر غمة
ومديرها ابن غمامة المستوقد
آمنت بالمعجز والعجز
المكزون السنجاري
آمَنتُ بِالمُعجِزِ وَالعَجزِ
فَفُزتُ بِالمَطلَبِ وَالكَنزِ
وأقسم لا يكلمني لحيني
أبو الفتح البستي
وأقسمَ لا يُكلَّمُني لَحيْني
وقد جاوزْتُ في التّعميرِ نُوحا
لقلبي عن مطاوعة اللواحي
المكزون السنجاري
لِقَلبي عَن مُطاوَعَةِ اللَواحي
عَلى وَلَهي إِذا نَصَحوا نُشوزُ
يا معشر الكتاب لاتتعرضوا
أبو الفتح البستي
يا معشَرَ الكُتّاب لاتتعَرَّضُوا
لِرياسَةٍ وتصاغَروا وتخادَمُوا
شرفي وعزي أنكم
المكزون السنجاري
شَرَفي وَعِزّي أَنَّكُم
دونَ الوَرى شَرَفي وَعِزّي
من كل معنى يكاد الميت يفهمه
أبو الفتح البستي
مِن كُلِّ معنىً يكادُ المَيْتُ يفهَمُهُ
حُسْناً ويعبدُهُ القرطاسُ والقَلَمُ
بنى العقل هبوا لأمر عجاب
المكزون السنجاري
بَنى العَقلُ هَبّوا لِأَمرٍ عَجابٍ
وَلَكِنَّ لِلعَقلِ عَنهُ نُشوزُ
قلبي مقيم بنيسابور عند أخ
أبو الفتح البستي
قَلبي مُقيمٌ بِنَيْسابورَ عِندَ أخٍ
ما مِثلُهُ حيِنَ تُستقرى البِلادُ أخُ
عدل قطوبك بالبشاشة يعتدل
أبو الفتح البستي
عدِّلْ قُطوبَكَ بالبشَاشَةِ يعتدِلْ
وَزْناهُما فيمَنْ يذلُّ ويكرمُ