قصائد قصيره
قدم البنفسج وهو نعم الوارد
لسان الدين بن الخطيب
قَدِمَ البَنَفْسَجُ وهْوَ نِعْمَ الوارِدُ
قدْ نمّ منْهُ إليَّ طيبٌ زائِدُ
أنا طاق تزهو بي الأيام
لسان الدين بن الخطيب
أَنَا طَاقُ تَزْهُو بِيَ الأَيَّامُ
تَعِبَتْ فِي بَدَائِعِي الأَفْهَامُ
قسما بالكواكب الزهر
لسان الدين بن الخطيب
قَسَماً بِالْكَوَاكِبِ الزُّه
رِ وَالزُّهْرُ عَاتِمَه
عند رأس المزاد عادني السهد
لسان الدين بن الخطيب
عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُ
ولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهادي
شتان حين ينث الناس فعلهما
الأحوص الأنصاري
شَتّانَ حينَ يَنُثُّ الناسُ فِعلَهُما
ما بَينَ ذي الذَمِّ والمَحمودِ إِن حُمِدا
ومنتقش المتن كالمبرد
لسان الدين بن الخطيب
ومُنْتَقِشِ المَتْنِ كالمِبْرَدِ
إذا هبّ عرْفُ النّسيمِ النّدي
ومدحي على الأملاك وقف وإنما
لسان الدين بن الخطيب
وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَإِنَّمَا
رَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِي
قلت لما أتى الكتاب بعنوان
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ لمّا أتى الكِتابُ بعُنْوا
نٍ رأيتُ العُيونَ تَقْصِدُ قَصْدَهْ
لا أعدم الله دار الملك منك سنا
لسان الدين بن الخطيب
لاَ أَعْدَمَ اللهُ دَارَ الْمُلْكِ مِنْكَ سَنَا
يُجْلَى بِهِ الْحَالِكَانِ الظُّلْمُ وَالظُّلَمُ
جاء العذار بظل غير ممدود
لسان الدين بن الخطيب
جاءَ العِذارُ بظِلٍّ غيْرِ مَمْدودِ
فمُنْتَهى الحُسْنِ منْهُ غيْرُ محْدودِ
ما غض مني أن أخلفت موعودي
لسان الدين بن الخطيب
ما غَضّ منّي أنْ أخْلَفْتَ موْعودي
ورَوْضُ خدِّكَ أضْحى ذاوِيَ العودِ
لنا بيت على عنق الثريا
أبو فراس الحمداني
لَنا بَيتٌ عَلى عُنُقِ الثُرَيّا
بَعيدُ مَذاهِبِ الأَطنابِ سامِ