قصائد قصيره
نظرته عن حدق المهاة فأسأرت
أبو المعالي الطالوي
نَظَرتُهُ عَن حَدَقِ المَهاةِ فَأسأرت
في عَقلِ ناظِرِها سَلمتَ خَيالا
ود نفير للمكاور أنهم
علقمة الفحل
وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُم
بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ
وأخي محافظة طليق وجهه
علقمة الفحل
وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ
هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ
ومولى كمولى الزبرقان دملته
علقمة الفحل
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه
كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ
قديديمة التجريب والحلم
علقمة الفحل
قُدَيديمَةَ التَجريبِ وَالحِلمِ أَنَّني
أَرى غَفَلاتِ العَيشِ قَبلَ التَجارِبِ
سماوته أسمال برد محبر
علقمة الفحل
سَماوَتُهُ أَسمالُ بُردٍ مُحَبَّرٍ
وَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُعَصَّبِ
شكت صفحة المحراب لما أتيته
أبو المعالي الطالوي
شَكَت صَفحةُ المِحرابِ لَمّا أَتيتُهُ
وَأَبدَت زَواياه مَقالَةَ مَحزونِ
ودوية لا يهتدى لفلاتها
علقمة الفحل
وَدَوِّيَّةٍ لا يُهتَدى لِفَلاتِها
بِعِرفانِ أَعلامٍ وَلا ضَوءِ كَوكَبِ
ضئيلة جسم إن أكن فلقد ثوت
أبو المعالي الطالوي
ضَئيلَةَ جِسمٍ إِن أَكُن فَلَقَد ثَوَت
بِصَدري لِإِخوان الصَفاءِ رَسائِلُ
ويلم لذات الشباب معيشة
علقمة الفحل
وَيلُمِّ لَذّاتِ الشَبابِ مَعيشَةً
مَعَ الكُثرِ يُعطاهُ الفَتى المُتلِفُ النَدي
وهل أسوى براقش حين أسوى
علقمة الفحل
وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوى
بِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِ
صحبت دهري وسوء الغدر شيمته
أحمد الصابوني
صحبت دهري وسوء الغدر شيمته
فإن عدوت فان الدهر عاداني