قصائد قصيره

لا عذر لي أن كنت فيه مقصرا

ابن زمرك
الكامل
لا عذر لي أَنْ كنتُ فيه مقصِّراً سدَّت صفاتك أوجهَ الأعذار

وكأن النجوم في غسق الليل

ابن زمرك
الخفيف
وكأنّ النجومَ في غَسَقِ الليْلِ جُمانٌ يلوح من آبنوسِ

ألا رب سر عندنا غير فاحش

المرار الفقعسي
الطويل
ألا رَبّ سِرٍّ عِندَنا غَير فاحِشٍ لَها ما ذَكَرناهُ بِوَحيٍ وَلا سَفْرِ

وفي ذراها من الجوزاء عاصفة

المرار الفقعسي
البسيط
وَفي ذَراها مِنَ الجَوزاءِ عاصِفَةٌ تَرمي الكِناسَ بِأَفراقِ التَّعافيرِ

فلم أشر ودي بالكساد ولم أعد

المرار الفقعسي
الطويل
فَلَم أَشْرِ وُدّي بِالكَسادِ وَلَم أَعُدْ إِلى الماءِ يأذى أَهلُه وَيُحَسّسُ

لقد تعسفت الفلاة الطلمسا

المرار الفقعسي
الرجز
لَقَد تعسفتُ الفَلاةَ الطَّلمَسا يَسيرُ فيها القَوم خَمساً أَملَسا

من رأى التاج الرفيعا

ابن زمرك
مجزوء الرمل
من رأى التاج الرفيعا قد حوى الشكر البديعا

كأني بلطف الله قد عم خلقه

ابن زمرك
الطويل
كأني بلطف الله قد عمّ خَلْقَهُ وعافى إمام المسلمين وقد شفى

خلائق كالحدائق طاب منها

أبو الفرج الأصبهاني
الطويل
خلائق كالحدائق طاب منها الن سيم وأينعت منها الثمار

تصارمت الأجفان لما صرمتني

أبو الفرج الأصبهاني
الطويل
تصارمت الأجفان لما صرمتني فما تلتقي إلا على دمعة تجري

ذكرنا الديون فجادلتنا

المرار الفقعسي
المتقارب
ذَكَرنا الديونَ فَجادَلَتنا جِدالكَ في الدَّينِ بَلَّا حلوفا

يا من أظل بباب داره

أبو الفرج الأصبهاني
مجزوء الكامل
يا من أظل بباب داره ويطول حبسي بانتظاره