قصائد قصيره
أما عجب أن يكفل الناس بعضهم
محمود الوراق
أَما عَجَبٌ أَن يكفَلَ الناسُ بَعضهُم
بِبَعضٍ فَيَرضى بِالكَفيلِ المُطالِبُ
هويت نجل العيون وفي هواك أرداك
ابن معتوق
هويت نجل العيون وفي هواك أرداك
فعذبت يا قلب والأشواق ملء أرداك
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك
ابن معتوق
حتام يا قلب عن نجل العيون أنهاك
ولا تبالي بفرط السقم والانهاك
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك
ابن معتوق
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك
لا يخلى اللَه من بين الصحب مضربك
لي لوعة فيك طول الدهر تتجدد
ابن معتوق
لي لوعة فيك طول الدهر تتجدّد
ودمعة فوق صحن الخدّ تتردّد
لي مهجة لا تزال إليك مصروفه
ابن معتوق
لي مهجة لا تزال إليك مصروفه
ويعوقها عن لقاك الدهر وصروفه
الصدق منجاة لأربابه
محمود الوراق
الصِدقُ مَنجاةٌ لِأَربابِه
وَقُربَةٌ تُدني مِنَ الرَبِّ
أتفرح أن ترى حسن الخضاب
محمود الوراق
أَتَفرَحُ أَن تَرى حُسنَ الخِضابِ
وَقَد وارَيتَ بَعضَكَ في التُرابِ
أمين للموت نصلك ما يرى كلمه
ابن معتوق
أمين للموت نصلك ما يرى كلمه
أبعدتنا عن رضى المحزوم في كلمه
كنت أرتجيك إذا جار الزمان علي
ابن معتوق
كنت أرتجيك إذا جار الزمان علي
بك أستعين وتوطي هامتي نعلي
يا من موارده من مره علي عذاب
ابن معتوق
يا من مواردهُ من مرّه عليَّ عذاب
حتّامَ أنتم بفوز وصيّكم بعذاب
الصبر أمضى سلاح ذي الأرب
محمود الوراق
الصَبرُ أَمضى سِلاح ذي الأَرَبِ
فَاِقمَع بِهِ حَدَّ سَورَةِ الأَدَبِ