قصائد قصيره
على مثل قيس تخمش الأرض وجهها
خداش العامري
عَلى مِثلِ قَيسٍ تَخمُشُ الأَرضُ وَجهَها
وَتُلقي السَماءُ جِلدَها بِالكَواكِبِ
رأيت ابن عمي باديا لي ضغنه
خداش العامري
رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ
وَواغِرُهُ في الصَدرِ لَيسَ بِذاهِبِ
نكب الكماة لأذقانها
خداش العامري
نَكُبُّ الكُماةَ لِأَذقانِها
إِذا كانَ يَومٌ طَويلُ الذَنَب
ومسبكم سفيان ثم تركتم
خداش العامري
وَمَسَبُّكُم سُفيانَ ثُمَّ تُرِكتُمُ
تَتَنَتَّجونَ تَنَتُّجَ الرُبّاحِ
أتاني عنك ما ليس
محمود الوراق
أَتاني عَنكَ ما لَيسَ
عَلى مَكروهِهِ صَبرُ
كم مبغض لي لا ينال عداوتي
خداش العامري
كَم مُبغِضٍ لِيَ لا يَنالُ عَداوَتي
كَالكَبشِ يَحمِلُ شَفرَةً وَزِنادا
ألم يبلغكم أنا جدعنا
خداش العامري
أَلَم يَبلُغكُمُ أَنّا جَدَعنا
لَدى العَبلاءَ خِندِفَ بِالقِيادِ
أدم إدامة حصن أو خذن بيدي
معاوية بن أبي سفيان
أَدِمْ إدامَةَ حِصْنٍ أو خُذَنْ بيدي
حَرْباً ضَروساً تَشُبُّ الجَزْلَ والضّرَمَا
لبست صروف الدهر كهلا وناشئا
محمود الوراق
لَبِستُ صُروفَ الدَهرِ كَهلاً وَناشِئاً
وَجَرَّبتُ حالَيهِ عَلى العُسرِ وَاليُسرِ
أغر رجالا من قريش تتابعوا
معاوية بن أبي سفيان
أَغَرَّ رَجَالاً من قريشٍ تتابعوا
عَلَى سَفَهٍ منّي الحَيَا والتكَرّمُ
أفاريق أوزاع وعم أشابة
خداش العامري
أَفاريقُ أَوزاعٌ وَعَمٌّ أُشابَةٌ
وَبَكرٌ عَلَيهِ آلَةُ الضَأنِ أَدبَرُ
أبي فارس الضحياء يوم هبالة
خداش العامري
أَبي فارِسُ الضَحياءِ يَومَ هُبالَةٍ
إِذا الخَيلُ في القَتلى مِنَ القَومِ تَعثَرُ