قصائد قصيره

يتملك الأحرار بالإيناس

أبو الحسن الجرجاني
الكامل
يُتَمَلَّكُ الأحرارُ بالإيناسِ

وشيدت مجدي بين قومي فلم أقل

أبو الحسن الجرجاني
الطويل
وَشيَّدتُ مَجدي بين قَومي فلم أقل ألا ليتَ قَومي يَعلَمون صنيعي

يا معن إنك لم تزل في خزية

صريع الغواني
الكامل
يا مَعنُ إِنَّكَ لَم تَزَل في خِزيَةٍ حَتّى لَفَفتَ أَباكَ في الأَكفانِ

لا يمنعنك خفض العيش في دعة

صريع الغواني
البسيط
لا يَمنَعَنَّكَ خَفضَ العَيشِ في دِعَةٍ نُزوعُ نَفسٍ إِلى أَهلٍ وَأَوطانِ

ذاك ظبي تحير الحسن في

صريع الغواني
الخفيف
ذاكَ ظَبِيٌ تَحَيَّرَ الحُسنُ في الأَر كانِ مِنهُ وَحَلَّ كُلَّ مَكانِ

عابني من معايب هن فيه

صريع الغواني
الوافر
عابَني مِن مَعايبٍ هُنَّ فيهِ حَكَمٌ فَاِشتَفى بِها مَن هَجاني

تقسمني في مالك آل مالك

صريع الغواني
الطويل
تَقَسَّمَني في مالِكٍ آلُ مالِكٍ وَفي أَسلَمَ الأَثرَينِ آلُ رُزَينِ

وقد كان لا يصبو ولكن عينه

صريع الغواني
الطويل
وَقَد كانَ لا يَصبو وَلَكِنَّ عَينَهُ رَأَت مَنظَراً يُضني القُلوبَ فَرانَها

أخ لي يعطيني إذا ما سألته

صريع الغواني
الطويل
أَخٌ لِيَ يُعطيني إِذا ما سَأَلتُهُ وَلَو لَم أُعَرِّض بِالسُؤالِ اِبتَدانِيا

ليلة للعيون فيها وللأسماع

أبو الحسن الجرجاني
الخفيف
ليلة للعيونِ فيها وللأس ماعِ ما للقلوبِ والآمالِ

كأن تحت البطن منه أكلبا

العماني الراجز
الرجز
كَأَنّ تَحتَ البَطنِ مِنه أَكلُبَا بِيضاً صِغاراً يَنتَهِشن القَبقَبَا

لا ذفر هش ولا بكابي

العماني الراجز
الرجز
لا ذَفِرٌ هَشٌّ وَلا بِكَابِي ولا بِلَجلاجٍ ولا هَيَّابِ