قصائد قصيره
سلفى نزار إذ تحولت
الكميت بن زيد
سلفى نِزار إذ تحو
لت المناسمُ كالعَراعرْ
أنحلني حبك يا متلفي
ظافر الحداد
أَنْحَلني حبُّك يا مُتْلِفي
وزادَني الشوقُ فلم أَعْرِفِ
على صادرات أو قوارب آلفت
الكميت بن زيد
على صادرات أو قوارب آلفت
مراتعها بين الَّلصَاف فذي أرُل
إذا ما شحطن الحاديين سمعتهم
الكميت بن زيد
إذا ما شحطن الحادييْن سمعتهم
بخاء بِك الحق يهتفون وحَىَّ هَلْ
الفاتقون الراتقون
الكميت بن زيد
الفاتقون الراتقو
ن الأفقون على المعاشرْ
تحجى أبوها من أبوهم فصادفوا
الكميت بن زيد
تحجى أبوها من أبوهم فصادفوا
سواه ومن يجْهَل أباه فقد جهِلْ
إطلال محلفة الرسوم
الكميت بن زيد
إطلالُ محلِفة الرُّسو
م بَألوَتَيْ بَرٍ وفاجِرْ
ومن شرطى مرثعن تحللت
الكميت بن زيد
ومن شَرَطىَ مرثعن تحللت
غزال بها منه بثجاجه سجِلْ
والغيث بالمتألقات
الكميت بن زيد
والغيث بالمتألقا
ت من الأهلِّة في النواحرْ
من المعصفات الهوج في عرصاتها
الكميت بن زيد
من المعصفات الهوج في عرصاتها
زعازع يكسون البلى رسمها جَفَلْ
رفعت إليك وما ثغرت
الكميت بن زيد
رفعت إليك وما ثغر
ت عيون مستمع وناظرْ
فلما رأى الجوزاء أول صابح
الكميت بن زيد
فلما رأى الجوزاء أول صابحٍ
وصَرَّتها في الفجر كالكاعِب الفُضُلْ