قصائد قصيره
أغشى المكاره أحيانا ويحملني
الكميت بن زيد
أغشى المكاره أحياناً ويحملني
منه على طَأة والدهر ذو نُوَبِ
فدع ما ليس منك ولست منه
الكميت بن زيد
فدع ما ليس منك ولست منه
هما رِدفين من نَطَف قريبِ
لو قطرة من دمه
شاعر الحمراء
لَو قَطرَةٌ مِن دَمِهِ
سالت في ماءِ النيلِ
قد أصبحت بك أحفاضي مسدمة
الكميت بن زيد
قد أصبحت بك أحفاضي مسدمَّة
زهراً بلا دَبَرٍ فيها ولا نَقَبِ
حكموا ثم حكموا في رقاب
شاعر الحمراء
حَكَموا ثُمَّ حَكَّموا في رِقابٍ
سَيفَ أحقادِهِم فكانوا طَغَاما
قد كادها خالد مستبعيا حمرا
الكميت بن زيد
قد كادها خالد مستبعياً حُمُراً
بالوكت تجري إلى الغايات والهَضَبِ
فإن لإسماعيل حقا وإننا
الكميت بن زيد
فإن لإسماعيل حقاً وإننا
له شاعبوا الصدع المقارب للشعب
ونحن طمحنا لأمرىء القيس بعدما
الكميت بن زيد
ونحن طمحنا لأمرىء القيس بعدما
رجا الملك بالطماح نكباً على نكبِ
كتابي كتاب أخي لوعة
ظافر الحداد
كتابِي كتابُ أخي لوعةٍ
يُقصِّر عن وصفِ أشواقِهِ
فكأنما بدئت ظواهر جلده
الكميت بن زيد
فكأنما بدئت ظواهر جلده
مما يصافح من لهيب سهامها
وصل خرقاء رمة في الرمام
الكميت بن زيد
وصل خرقاء رمة في الرمام
فلولا حبال منكم هي أسلت
الكميت بن زيد
فلولا حبال منكم هي أسلت
جنائبنا كنا الأُباة الغطارسا