قصائد قصيره
وأنصتوا لرأسه
شاعر الحمراء
وأنصَتُوا لِرَأسِهِ
فَسَمِعوا صفَّارَه
فيا عجبا للناس يستشرفونني
الكميت بن زيد
فيا عجباً للناس يستشرفونني
كان لم يروا قبلي ضروطاً ولا بعدي
أما ترون الثريا
ابن وهيب الحميري
أما ترون الثريا
كأنها عقد ريا
سألته مالي أرى دائما
شاعر الحمراء
سأَلتُه مالي أرَى دائما
مُغَلَّفَ أيربه ظافِرَا
أجب أجب يا عمر
شاعر الحمراء
أجِب أجِب يا عُمَرُ
فإنَّني مُنتَظِرُ
إذا كان هذا كذا فبما
شاعر الحمراء
إذا كانَ هذا كَذا فَبِما
أُجِيبُ ففكرَى قَد حُيِّرا
وإني لأرجو الله حتى كأنني
ابن وهيب الحميري
وإني لأرجُو اللّهَ حتى كأنَّني
أرى بجميلِ الظنّ ما اللَهُ صانِعُ
لو قيل من بني الحمراء قاطبة
شاعر الحمراء
لو قيلَ مَن بِني الحَمراءِ قاطبة
يسبِي عُقولَ البرَايا قلتُ بَلُوطُ
ثلاث سنين مكثت بها
شاعر الحمراء
ثلاثَ سنينٍ مَكثتُ بها
حريصاً على العِلمِ مُنتَبِها
وأنت في الشتوة الجماد إذا
الكميت بن زيد
وأنت في الشتوة الجماد إذا
أخلف من أنجُم رواعدها
لو أن ظله على
شاعر الحمراء
لَو أنَّ ظلَّهُ علَى
رأسِ مُصارِعٍ سَقَط
وأصبح بعد الاين رارا قصيدها
الكميت بن زيد
وأصبح بعد الاين رارا قصيدها